انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

204
  • شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.۱

  • و هذه الآيات تبيّن أنّ جميع الأمور و الجوانب التي يعوّل عليها الانسان في الدنيا تفنى و تتلاشى عند الموت. فالإنسان يعوّل في الدنيا على أمرين:

  • أحدهما المال و الثروة، من الذهب و الفضّة و الخيول المطهّمة و المتاجر و الدرهم و الدينار و بيوت السكن و أمثالها من الأمور التي يستخدمها الانسان لقضاء حوائجه المعيشيّة.

  • و الثاني: الولد و الزوجة و الرفيق و الصديق و الأقارب و الشريك و أمثالهم الذين يتوسّل بهم لسدّ احتياجاته؛ فهو يطلب أمراً من هذا الرفيق، و أمراً من ذاك، و يطلب من أمّه حاجةً، و من ولده حاجة، و من الرئيس و الحاكم و كبير المحلّة حاجة، و من الثريّ و المقتدر حاجة؛ فهو يتوسّل بهؤلاء في مواقع الحاجة و الضرورة فيقومون بفعل ما يمكنهم فعله له؛ و لا شي‌ء آخر هناك غير هاتين المجموعتين.

  • و هكذا فانّ الانسان حين يريد الإرتحال فانّ الملائكة تخاطبه:

  • وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‌ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ.

  • لقد ولدتم من أرحام أمّهاتكم و جئتم لا تملكون درهماً و لا ديناراً، و لا بيتاً و لا زراعة و لا تجارة، لا تملكون دفتر صكوك و لا كمبيالات و لا اعتباراً، لأنّكم كنتم خالين من هذه الأمور، لا تعرفون أباً و لا أمّاً و لا أخاً، و لا تميّزون حاكماً و لا محكوماً، و لا رئيساً و لا مرؤساً، و لا مُطيعاً و لا مُطاعاً، كأنّ ذلك لم يكن شيئاً مذكوراً.

    1. الآية ٩٣ و ٩٤، من السورة ٦: الانعام.
/ 294