انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

201
  • فانهما لا يفيداننا بشي‌ء. نحن نحتاجُ حدّاداً، فإن كان لك خبرة في فنّ الحدادة فأهلًا بك؛ و الّا فانّ وجودك هنا سيكون مدعاةً للمشاكل و التأخير.

  • و هكذا الأمر لو جاء الطبيب الاستاذ في فنّ الطبابة الى مدرسة الفلسفة فأراد أن يشغل عنوان فيلسوف و حكيم، فيقول: انني امرؤٌ عالم، بذلتُ أتعاباً جمّة، و كان لي مطالعات و دراسة للكتب؛ و سيردّون عليه: انّ كلامك صحيح بأجمعه، بيدَ انّ هذه مدرسة للفلسفة، و نحن نحتاج حكيماً و فيلسوفاً. لقد بذلتَ جهوداً في فنّ الطبّ و تحمّلت المحن و المتاعب من أجله، حتى صرتَ تعرف جميع عروق البدن و محل وجودها، و صرتَ استاذاً ماهراً في العمليّات الجراحيّة، لكننا لا نحتاج طبيباً أو جرّاحاً. انّك تجهل علم الحكمة و معرفة حقائق الأشياء، فلا مكان لك هنا! انّ الاعتبارات و الموازين التي يمتلكها الناس في الدنيا و يقيمون على أساسها حياتهم الماديّة، من المال و الولد و العشيرة و التجارة و الصناعة و الحكومة و أمثالها، أمور تدور بأجمعها حول محور الحياة الدنيويّة. و حين يتبدّل العالم و تتبدّل الحياة، فانّ من غير المعقول انّ ما كان يتصدّر مستلزمات الحياة و خصائصها سينفع هناك أيضاً في تلك الحياة الأخرى مع وجود التغيير في الموضوع و التبدّل في الأحكام و القوانين و النواميس.

  • في الآخرة يُسئل عن بضاعة العبوديّة و التقوى لا غيرها

  • ان الاعتبارات التي اكتسبها الانسان في هذا العالم على أساس النفس الأمّارة لا تمتلك رخصة الورود هناك، و ستعدّ هناك أمتعة و بضائع مهربة سيجري التحقيق بشأنها و ترمى بعيداً في الجمارك المتمركزة في حدّ الموت الفاصل بين العالمين.

  • أمّا اذا أراد أحد أن يصحب معه شيئاً، فانّ عليه ان يُنفقه في هذا العالم في سبيل الله و من أجل رضاه؛ فالمال الذي يريد استصحابه يتوجّب‌

/ 284