انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

199
  • و المادّة بواسطة الحواس الخمسة، و تمتّعت بمتعها و ملاذها المادّية عن طريق نوافذ الإدراك و سبله هذه.

  • ز دست ديده و دل هر دو فرياد***كه هر چه ديده بيند دل كند ياد۱
  • القلب هو تلك النفس التي كانت في الدنيا، و التي ألفتها ببريقها و زخرفها و اكتسبت عادات الناس و آدابهم و تقاليدهم و تعاملت بها مدّة، و التي التذّت بصور الدنيا و مناظرها فزاد تعلّقها بها يوماً بعد آخر.

  • و ها هي الآن تريد مغادرة الدنيا و الورود في عالم لا تألفه و لا تعلم عنه شيئاً عالم لا يشبه عالم الدنيا بأيّ وجه من الوجوه.

  • و لو كانت النفس قد أعدّت في هذه الدنيا أسباب ألفتها و معرفتها بذلك العالم، و لو كانت أعدّت زاد رحيلها و اكتسبت معرفتها و ألفتها بباطنها، لتمكّنت من التحرك بسهولة و يُسر.

  • امّا لو كانت لم تعدّ مستلزمات الألفة و المعرفة بذلك العالم، ثم انقضى عمرها فسيقت غريبة ترتحل من موطنها الى ديار الغُربة، فانّ الموت سيكون آنذاك قاسياً عليها شديد الوطء؛ فهي غريبة من جهة، عاجزة عن معرفة السبيل للتعرّف على ذلك العالم و الألفة به من جهة أخرى، لأنها تفتقد المتاع الذي يمكنها عرضه هناك في سوق البيع و الشراء، فالمتاع الذي يشترونه هناك من الانسان فيكرمون وجوده لأجله، هو غير المتاع الذي يمتلك قيمةً ما في هذه الدنيا و الذي يتهافت عليه الجميع في عالم المادّة و الغرور.

    1. يقول: الويل ممّا تفعل العين و القلب، فكلّما بصرت به العين كان القلب في ذكراه.
/ 24