انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

195
  • وردوا في اسم سلام ربّهم، فسلامٌ عليك ايّها النبي منهم، من أصحاب اليمين.

  • و الطائفة الثالثة: هم أصحاب الشمال المعبّر عنهم هنا بالمكذّبين الضالّين، و هؤلاء هم الذين سكروا بعالم الغرور و قضوا عمرهم في الاستكبار و التفاخر، فبعدوا عن المعنويّات و الحقائق، و شُغلوا بتكذيب الأنبياء و أولياء الله، و بإنكار المبدأ و المعاد، و تخيّلوا أنّ عالم الوجود انّما خُلق عبثاً.

  • و هؤلاء طعامهم يوم القيامة نزل من حميم، و النُّزُل هو الطعام الذي يُعدّ للضيف، امّا الحميم فهو المعادن المصهورة، ثمّ انّهم يردون النار المسجورة فيصْلَوْنَها خالدين. و هذه المطالب حقيقة ارتقت الى أعلى درجات اليقين الذي لا يمكن إنكاره أبداً بل هي في مرحلة الشهود و الحسّ.

  • إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ، فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ.

  • سبِّحه و نزّهه عن كل ما يخالف مقتضى مقام عدله و رحمته و جماله و جلاله، و عن كل نقص و عيب و جهل و عن آثار كل ما يدعيه هؤلاء المكذّبون الضالّون.

  • و يُستفاد من هذه الآيات التي تبيّن بالتفصيل طبقات الناس حال النزع و الاحتضار انّ الله سبحانه أقرب في كلّ حال الى الانسان من الانسان نفسه، سواء كان الانسان من المقرّبين، أم من الصالحين، أم من الأشقياء.

  • و لأنّ نزع الروح و قبضها يتمّ بيد الله سبحانه أو بيد ملائكة الموت الذين ينزعونها بأمر الله تعالى، فإنّ هؤلاء الملائكة هم أيضاً أقرب الى الإنسان من نفسه، كما انّ قبض الأرواح يحصل في الباطن:

  • وَ لَوْ تَرى‌ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ.۱

    1. الآية ٥۱، من السورة ٣٤: سبأ.
/ 693