انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

193
  • أ تدهنون و تخادعون في كلام الله و قرآنه الكريم في الكتاب المسطور، و تتعاملون معه بهذا الإهمال و التساهل، فتجعلون رزقكم المعنوي تكذيبه، بدلًا من أن تروون عطشكم و تصلحون جميع ثغرات و نواقص وجودكم بالماء المعين لمعارفه في هذه المائدة المبسوطة للمعنويّات و الحقائق، فانّكم تواجهونه بالتكذيب و تحاولون الإرتواء بكأسكم المترعة بشراب الغرور و الحيرة و الضلالة.

  • فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ، وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ ، فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ، تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. إن كنتم لا تصدّقون بالله، و لا تقيمون لكلامه (القرآن الكريم) وزناً، و إن كنتم تنكرون البعث و المعاد و الثواب و العقاب، و تسخرون بالجنّة و الرضوان، و تهزءون بالجحيم و الغضب، فلم لا ترجعون أرواحكم حين تبلغ الحلقوم في نزعها، و أنتم تنظرون بأمّ أعينكم و لا تعلمون أننا اقرب الى نفس ذلك المحتضر منه؟

  • إن كنتم لا ترون أنفسكم تحت سيطرة عالم الغيب و حكومة الله سبحانه تعالى و الجزاء و لا ترون أنفسكم مجزيّين بالقانون العام و الناموس الالهيّ، و تتخيّلون انّ القدرة جميعاً منحصرة في عالم المادّة و الطبع هذا فتبحثون عنها فيه، فلم لا ترجعون روحكم في تلك اللحظات الحاسمة الحسّاسة و تمنعونها من الارتحال؟

  • أرجعوها إن كنتم صادقين، و على عقيدتكم و نهجكم مصرّين ثابتين!

  • بلى، نحن آنذاك أقرب اليه منه، كما أنّ ملك الموت و الملائكة الذين يفعلون ما يؤمرون هم عباد ينتمون الى عالم الأمر لا يراهم الناس بأبصارهم العاديّة الدنيويّة.

/ 693