انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

191
  •  

  •  

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم‌

  • (القيت هذه المطالب في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك)

  • و الحمد لله ربّ العالمين و لا حول و لا قوة إلّا بالله العليّ العظيم‌

  • و صلّى الله على محمد و ءاله الطاهرين‌

  • و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن الى يوم الدين‌

  •  

  •  

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ، وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ ، فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ، تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ ، وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ، فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ، وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ، فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ، وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ، إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ، فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‌۱.

  • انّ ملك الموت الذي يقوم بقبض روح الإنسان لا يقترب منه في عالم الطبع و المادّة، الذي ندعوه بعالم الخارج، لأنّ ملك الموت موجود غير ماديّ، بل هو ملك، و أفراد الملائكة غير ماديّين بل هم موجودات مجرّدة، لذا فانّ قُربهم و بُعدهم ليس قرباً و بعداً مكانيّاً، كما انّ ملك الموت لا يأتي إلى الانسان من عالم المادّة لقبض روحه، بل انه يقبض‌

    1. الآية ۸٣- ٩٦، من السورة ٥٦: الواقعة.
/ 693