
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
187فاذا كان أميرالمؤمنين عليه السلام و هو من العالين و من المخلَصين، بل من أعلى هذه الطائفة و الجماعة درجة و أرفعه مقاماً، يريد قبض الروح بنفسه و بيده يد الله، فما الذي سيفعله يا ترى؟
و بالطبع فانّ قبض الروح يحصل على يده الشريفة للأفراد الذين رقوا الى أعلى درجات الإيمان فخرج أمر قبض أرواحهم من عُهدة ملك الله المقرّب: ملك الموت.
در وفاى عشق تو مشهور خوبانم چو شمع *** شب نشين كوى سربازان و رندانم چو شمع بيجمال عالمآراى تو روزم چون شب است *** بيكمال عشق تو در عين نقصانم چو شمع رشتة عمرم به مقراض غمت ببريده شد *** همچنان در آتش مهر تو خندانم چو شمع همچو صبحم يك نفس باقيست بيديدار تو *** چهره بنما دلبرا تا جان برافشانم چو شمع۱ - - (ديوان حافظ)، تنظيم الدكتور خليل خطيب رهبر، الغزل ٢٩٤، ص ٣٩۷.يقول:
شُهرتُ في وفائي لودِّك بين أحبابِي *** وصرتُ كالشمعِ ساهراً غير هيابِ في مصافِ مَنْ قدّموا الرؤوسَ *** للعشقِ قرابينَ في المحرابِ استحالَ في فراقك صُبحي ظلاما *** وليلًا أيا زينة العالمِ و ذُبتُ لولا كمال حبِّكَ كالشمع *** خرّ صَريعاً بلا راحمِ تملّكني بحبك غَمي و همّي *** فَقَطّعَ حبلَ عُمري بمقراضِهِ بيدَ أنّي في نار حُبك ضاحك *** باسمٌ كالشمعِ مُخْفٍ لما بهِ يا مَنْ له طلعةٌ كالصبح مشرقةٌ *** لم يَبقَ لِي في فراقك أنفاسٌ اردّدُها فاسفرْ بها يا خاطف القلب رائعةً *** لُاسلمَ- كالشمع- روحاً حان موعدُها
- - (ديوان حافظ)، تنظيم الدكتور خليل خطيب رهبر، الغزل ٢٩٤، ص ٣٩۷.يقول:
