
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
186امّا كيفية قبض أرواح أولياء الله بيد الله نفسه بواسطة نفوس العالين من المخلَصين فهو أمر يخرج عن البيان هنا. و قد علمتم انّ الامام زين العابدين قال في رواية الكافي تلك:
انّه يسخّي نفسي في سرعة الموت و القتل فينا قول الله (أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) و هو ذهاب العلماء.
به تيغم گر كشد دستش نگيرم *** و گر تيرم زند منت پذيرم كمان ابروى ما را گو مزن تير *** كه پيش دست و بازويت بميرم۱ وعد أميرالمؤمنين عليه السلام بالحضور عند جنازة المحتضر
و لقد وعد أميرالمؤمنين عليه السلام بالحضور عند جسد المحتضر، و لقد بعث بوعده هذا الشوق في القلوب للموت من أجل التمتّع بمشاهدة صورته الملكوتيّة عليه السلام، و لقد جعل لطفه و مودّته و رحمته التي يفيضها على المؤمنين أرواحَهم طافحة بالعشق و الشوق للقُياه، و جعلهم يعيشون في ذكراه دوماً.
دوش بيمارى چشم تو ببرد از دستم *** ليكن از لطف لبت صورت جان ميبستم عشق من با خط مشكين تو امروزى نيست *** ديرگاهيست كزين جام هلالى مستم ز ثبات خودم اين نكته خوش آمد كه بجور *** در سر كوى تو از پاى طلب ننشستم٢ - يقول: لو جاء يقتلني بسيفه فلن امسك بيده، و لو رماني بسهامه فسأكون ممتنّاً له. فقل لحبيبنا الذ- حواجبه بالقوس أشبه: لاترمنا بسهامك لاننا سنتهاوي ضحايا بين أذرعه.
- يقول: عيل صبري ليلة البارحة من عينيك الناعستين، بيد انّك أنعشتني بشفاهك الساحرة اللطيفة. و لم يكن ولهي بطلعة الحبيب و ليد اليوم أو البارحة، فلقد مرّ دهرٌ طويل منذ أن ثملتُ بهذه الكأس الهلالية.
أعجبني من ثباتي في العشق انّني لم أكفّ عن الطلب و النشدان مع جورك و جفائك، في طريق الوصول الى دربك.
