انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

178
  • بلى، لقد تحقّق هذا العمل بواسطة اسم المُميت من أسماء الله تعالى فتمّ قبض الروح بواسطته.

  • و النكتة التي تستحقّ التأمّل و الملاحظة هنا هي انّ أمير المؤمنين عليه السلام حينما كان يفعل كلّ هذه العجائب و الغرائب في الحروب و غيرها و يقوم بخوارق العادات هذه بيد الولاية، أ كان يستعين فيها بملائكة الله و يستمدّ العون منهم، أم انّ القدرة الالهية كانت تتجلّى في وجوده و في روحه المقدّسة التي تعلو على مقام عزرائيل و سائر الملائكة الالهيّين المقرّبين بدون ان يكون لهم دور الوساطة في ذلك، فيجترح الكرامات بتلك القدرة و القوّة؟ و هو ما يتطلّب بحثاً مستقلّا ستتمّ مناقشته في موضعه ان شاء الله تعالى، و نكتفي هنا بهذه الإشارة اليه.

  • كان هذا القدر من البحث عائداً الى الاحتمال الأوّل و هو انّ لفظ غيرهم معطوف على الملائكة. امّا الاحتمال الثاني فهو انّ لفظ غيرهم كان معطوفاً على مَنْ يَشَاءُ، فيكون المعنى آنذاك انّ الله عزّ و جل يقبض الروح بواسطة من يشاء من الملائكة و يقبض الروح بدون وساطة الملائكة.

  • و يمكن في هذه الحال ان يكون المراد بغير الملائكة الوجود المقدّس للَه تعالى نفسه، على الرغم من انّ هذا المعنى يرجع الى العالين الذين يقبض الله سبحانه الأرواح بواسطتهم، لأنّ العالين هم الافراد الفانين في الذات الالهية و المتحقّقين بالأسماء الكليّة الالهيّة، و عليه فانّ فعلهم يمكن أن يُعدّ عين فعل الله حقّاً، و أن يعبّر عن قبض الأرواح بواسطتهم بأنّه قبض الأرواح بواسطة الله تعالى.

  • قبض أرواح المقرّبين للعرش الإلهي يحصل بيد الحق جلّ و عزّ

  • يروي محمّد بن يعقوب الكليني (ره) في كتاب الكافي عن عدة من الأصحاب، عن أحمد بن محمد بن محمد بن على عن آخر يصرّح الراوي باسمه، عن جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام انّه قال:

/ 3