انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

176
  • التي تنقل عنه أحياناً.

  • و كنت أتساءل: أ صحيح أنّه يمتلك هذه الأمور أم لا؟ أو صحيح انّ هؤلاء التلامذة الذين يقوم بتربيتهم يمتلكون كذا و كذا من الحالات و الملكات و الكمالات أم أنّ ذلك أمر و همى؟

  • ظلّ هذا الأمر حديث نفسي لمدّة من الزمن، و لم يكن لأحد علم بذلك، حتّى ذهبتُ يوماً الى مسجد الكوفة لأداء الصلاة و العبادة و لأداء بعض الأعمال التي وردت لذلك المسجد. و كان المرحوم القاضي (رضوان الله عليه) كثيراً ما يذهب الى مسجد الكوفة، و كان له حجرة خاصة للعبادة هناك، و كان له تعلّق خاصّ بهذا المسجد و بمسجد السهلة، فكان يقضي فيهما الكثير من الليالي ساهراً في العبادة الى الصباح.

  • يقول: التقيتُ بالمرحوم القاضي (رحمة الله عليه) خارج المسجد فسلّمنا على بعضنا و تبادلنا الاستفسار عن الأحوال و تحدّثنا مع بعضنا مدّة حتّى وصلنا خلف المسجد فجلسنا على الأرض بجوار تلك الجدران العالية التي تشكّل حيطان المسجد من جهة القبلة لنستريح هنيئة ثمّ نذهب الى المسجد. و كنّا مشغولين بالحديث، و كان المرحوم القاضي (رحمة الله عليه) يحكي قصصاً و حكايات عن الأسرار و الآيات الالهيّة، و يبيّن مطالب عن مقام جلالة التوحيد و عظمته و عن السير في هذا الطريق، و في انّه الهدف الوحيد من خلق الانسان، و يقيم الأدلّة على هذا الأمر.

  • و لقد حدّثتني نفسي آنذاك فقلت: انّنا فعلًا في شكّ و شبهة لا نعلم ما الأمر، و اذا ما انقضى العمر على هذا المنوال، فلنا الويل إن تبيّن انّ هناك حقيقةً ما لم نُدركها، الويل لنا عندئذٍ. و لكنّنا -من جهة أخرى- لا نعلم أصوابٌ ذلك الأمر لنتّبعه أم انّه ليس صواباً.

  • و في هذه الأثناء خرجت حيّة من الجدران و انسابت أمامنا تسير

/ 3