
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
175قصّة المرحوم القاضي و مثال لتجلّي اسم «المُميت» و إماتة الحيّة في حضور الشاكّ
نقل بعض رفقائنا و أصدقائنا النجفيّين عن أحد كبار رجال العلم و المدرّسين في النجف الأشرف أنّه قال: كنتُ في شكّ في أمر المرحوم استاذ العلماء العاملين و قدوة أهل الحقّ و اليقين و السيّد الأعظم و السند الأفخم و طود أسرار ربّ العالمين الحاج الميرزا علي آقا القاضي الطباطبائي رضوان الله عليه و بشأن أحواله التي تطرق سمعي و المطالب
