
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
174و هذه الواقعة تستحقّ التأمّل كثيراً؛ و قد ورد نظير هذه المعجزة عن الامام موسى بن جعفر عليه السلام.۱
قصّة إحياء أسد منقوش على سترٍ على يد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام (ت)
- روى ابن شهرآشوب في كتاب «المناقب» ضمن أحوال موسى بن جعفر عليهما السلام (ج ٢، ص ٣٦٤ و ٣٦٥)، الطبعة الحجريّة، عن على بن يقطين قال:استدعى الرشيد رجلًا يُبطل به أمر أبي الحسن[الكاظم] و يُخجله في المجلس، فانتُدب له رجلٌ معزّم، فلمّا أُحضرت المائدة عمل ناموساً على الخبز، فكان كلّما رام خادم أبي الحسن تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه، و استقر هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن أن رفع رأسه الى أسد مُصوَّر على بعض الستور فقال له: يا أسدَ الله خُذْ عدوَّ الله؛ قال: فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترس ذلك المعزّم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّاً عليهم و طارت عقولهم خوفاً من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك بعد حين قال هارون لأبي الحسن عليه السلام: أسألك بحقي عليك لمّا سألتَ الصورة أن تردّ الرجل. فقال: إن كانت عصا موسى ردّت ما ابتلعته من حبال القوم و عصيّهم فان هذه الصورة تردّ ما ابتلعته من هذا الرجل.و يقول المحدّث القميّ في «منتهى الآمال» طبع الاسلامية، سنة ۱٣۷۱، ج ٢، ص ۱٢٦ بعد روايته لهذه القصّة عن ابن شهرآشوب ما ترجمته: روى بعض الفضلاء- و لعلّه السيّد الأجل السيد حسين المفتي- هذا الحديث عن الشيخ البهائي بهذا الطريق، قال: حدّثني ليلة الجمعة السابع من جمادى الآخرة سنة ۱۰۰٣ مقابل ضريحيْ الإماميْن المعصومين موسى بن جعفر و أبي جعفر الجواد عليهما السلام، عن أبيه الشيخ حسين، عن مشايخه، ثمّ يذكر مشايخه الى الشيخ الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حسن بن على بن يقطين، عن أخيه حسين عن ابيه على بن يقطين ... و ذكر رجال هذا السند و جميعهم من الثقات و شيوخ الطائفة، ثمّ ذكر الحديث كما ورد بلا اختلاف، إذ انّه لم يرد فيه ذكر الخادم بل ورد فيه (كلّما رام الامام تناول رغيف من الخبز)، و كذلك في انّ الأسد المصوّر كان على بعض ساحات المنزل لا على بعض الستور، و توافقا في باقي الرواية.ثمّ قال بعد هذه الرواية انّ الشيخ البهائي ادام الله أيّامه أنشدني ثلاثة أبيات قالها في مدح الإمام موسى بن جعفر و الامام محمّد الجواد عليهما السلام، و هي:
ألَا يَا قَاصِدَ الزَّوْرَاءِ عَرِّجْ *** عَلَى الْغَرْبِيِّ مِنْ تِلكَ الْمَغَاني وَ نَعْلَيْكَ اخْلَعَنْ وَ اسْجُدْ خُضُوعاً *** إذَا لَاحَتْ لَدَيْكَ الْقُبَّتَانِ فَتَحْتهما لَعَمْرُكَ نَارُ موسى *** وَ نُورُ مُحمّدٍ مُتَقَارِنَانِ
- روى ابن شهرآشوب في كتاب «المناقب» ضمن أحوال موسى بن جعفر عليهما السلام (ج ٢، ص ٣٦٤ و ٣٦٥)، الطبعة الحجريّة، عن على بن يقطين قال:استدعى الرشيد رجلًا يُبطل به أمر أبي الحسن[الكاظم] و يُخجله في المجلس، فانتُدب له رجلٌ معزّم، فلمّا أُحضرت المائدة عمل ناموساً على الخبز، فكان كلّما رام خادم أبي الحسن تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه، و استقر هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن أن رفع رأسه الى أسد مُصوَّر على بعض الستور فقال له: يا أسدَ الله خُذْ عدوَّ الله؛ قال: فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترس ذلك المعزّم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّاً عليهم و طارت عقولهم خوفاً من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك بعد حين قال هارون لأبي الحسن عليه السلام: أسألك بحقي عليك لمّا سألتَ الصورة أن تردّ الرجل. فقال: إن كانت عصا موسى ردّت ما ابتلعته من حبال القوم و عصيّهم فان هذه الصورة تردّ ما ابتلعته من هذا الرجل.و يقول المحدّث القميّ في «منتهى الآمال» طبع الاسلامية، سنة ۱٣۷۱، ج ٢، ص ۱٢٦ بعد روايته لهذه القصّة عن ابن شهرآشوب ما ترجمته: روى بعض الفضلاء- و لعلّه السيّد الأجل السيد حسين المفتي- هذا الحديث عن الشيخ البهائي بهذا الطريق، قال: حدّثني ليلة الجمعة السابع من جمادى الآخرة سنة ۱۰۰٣ مقابل ضريحيْ الإماميْن المعصومين موسى بن جعفر و أبي جعفر الجواد عليهما السلام، عن أبيه الشيخ حسين، عن مشايخه، ثمّ يذكر مشايخه الى الشيخ الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حسن بن على بن يقطين، عن أخيه حسين عن ابيه على بن يقطين ... و ذكر رجال هذا السند و جميعهم من الثقات و شيوخ الطائفة، ثمّ ذكر الحديث كما ورد بلا اختلاف، إذ انّه لم يرد فيه ذكر الخادم بل ورد فيه (كلّما رام الامام تناول رغيف من الخبز)، و كذلك في انّ الأسد المصوّر كان على بعض ساحات المنزل لا على بعض الستور، و توافقا في باقي الرواية.ثمّ قال بعد هذه الرواية انّ الشيخ البهائي ادام الله أيّامه أنشدني ثلاثة أبيات قالها في مدح الإمام موسى بن جعفر و الامام محمّد الجواد عليهما السلام، و هي:
