انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

170
  • أحمد ابن الحسن القطّان، عن أحمد بن يحيي، عن بكر بن يد الله بن حبيب، عن أحمد بن يعقوب بن مطهر، عن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجند بنيسابور، قال: وجدتُ في كتاب أبي نجطّة: حدّثنا طلحة بن يزيد، عن عبيد الله بن عُبيد، عن أبي معمر السعداني، انّ رجلًا أتى أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إنّي قد شككتُ في كتاب الله المُنْزَلِ قال له عليه السلام‌: ثكلتك أمك و كيف شككت في كتاب الله المنزل؟

  • قال: لأنّي وجدتُ الكتاب يكذّب بعضُه بعضاً فكيف لا أشكّ فيه. فقال على بن أبي طالب عليه السلام: انّ كتاب الله ليصدّق بعضه بعضاً و لا يكذّب بعضه بعضاً، و لكنّك لم تُرزق عقلًا تنتفع به، فهاتِ ما شككتَ فيه من كتاب الله عزّ و جل.

  • فشرع الرجل ببيانها و أمير المؤمنين عليه السلام يجيب عليها واحداً بعد الآخر، و هذه الرواية مفصّلة جداً و طويلة نُقلت بأجمعها في كتاب توحيد الصدوق، الطبع الحيدري، من ص ٩٦ الى ص ٢٥٤.

  • الّا اننا اقتطعنا منها موضع حاجتنا المتعلّق بإدّعاء التناقض و التنافي في آيات قبض الروح، نذكره هنا:

  • فقال عليه السلام: و أمّا قوله: «قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى‌ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ»، و قوله‌ «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها»، و قوله‌ «تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ» و قوله‌ «الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ»، و قوله‌ «تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ» فإن الله تبارك و تعالى يدبّر الأمور كيف يشاء، و يوكّل من خلقه من يشاء بما يشاء، أمّا ملك الموت فانّ الله يوكّله بخاصّة من يشاء من خلقه، و يوكّل رسله من الملائكة خاصّة بمن يشاء من خلقه، و الملائكة الذين سمّاهم الله‌

/