انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

168
  • وَ هكَذَا سَوَانِحُ الأنوَارِ***تَضاعَفَتْ لِمَبلَغٍ مِكْثارِ
  • عَلَيهِ قِسْ بِوَسَطٍ وَ غَيرِه‌***شُهُودَ كُلٍّ وَ شُرُوقَ نُورِه‌
  • إذْ لَا حِجَابَ في الْمُفَارِقَاتِ‌***وَ إنَّمَا اخْتَصَّ الْمُقَارِنَاتِ‌
  • فَكَانَ في كُلٍّ جَمِيعُ الصُّور***كُلٌّ مِنَ الْكُلِّ كَمَجْلَى الآخَرِ۱
  • و بهذا الطريق و الكيفيّة فانّ الأنوار السانحة؛ مثل نور وجود ملك الموت الذي يستمدّ من حضرة نور الأنوار فيتجلّى فيه؛ ستتكثّر في المراتب النازلة بشكل مضاعف. و على هذا الأساس و الكيفيّة ينبغي ملاحظة إشراقات الأنوار التي تظهر في المراتب الأوطأ، و المشاهدات التي تقوم بها من الأنوار العالية و الموجودات المجرّدة القاهرة.

  • و دليل ذلك انّه ليس هناك في الموجودات المجرّدة حجابٌ للمادّة و آثارها مثل الزمان و المكان، و هي ليست محجوبة عن بعضها لأنّ الحجاب مختصٌّ بالموجودات الماديّة و آثارها. و لذلك فانّه سينعكس في كلّ واحد من الموجودات المجرّدة جميع صور الموجودات المجرّدة الأخرى، فيكون كلّ واحد منها في حكم المرآة بالنسبة للآخرين.

  • و قد روى الشيخ الصدوق في كتاب «من لا يحضره الفقيه» عن الامام الصادق عليه السلام قال:

  • قِيلَ لِمَلَكِ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلامُ: كَيْفَ تَقْبضُ الأرْوَاحَ وَ بَعْضُهَا

    1. شرح المنظومة السبزواريّة، طبع ناصري، ص ۱٩۰ و ۱٩۱.
/ 12