انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

158
  • الذي تمتلك النسبة الى الممكنات، فانّها تمتلك أيضاً النسبة الى الخالق جلّ و عز. اي انّ الفعل الذي يصدر من الموجودات هو ظهور و طلوع من فعل الربّ عزّ و جل، فذلك العمل متعلّق حقيقة بالله سبحانه، فهو يظهر و يطلع في ذلك الموجود بأمر الله و إذنه، و على هذا الأساس فانّ الظهور يجد النسبة أيضاً الى ذلك الموجود.

  • و لذلك فانّ الفعل الذي يقع من موجود معيّن، و الذي ينسب الى ذلك الموجود، هو في حقيقة الأمر و واقعه منسوب الى الله سبحانه، غاية الأمر انّ هاتين النسبتين ليستا في عرض بعضهما، بل هما في طول بعضهما. و ذلك لانّ أيّا من الله تعالى و ذلك الموجود لم ينجز ذلك الفعل بصورة مستقلّة، كما انّهما لم يشتركا في فعله سويّاً، بل انّ ذلك الفعل قد صدر و ظهر أوّلًا و بالذات من مصدر الفعل و الوجود، و هو الذات المقدّسة للَه تعالى، ثمّ ظهر و نشأ في هذا المورد ثانياً و بالعرض.

  • و قد قال الحكيم السبزواري في هذا الشأن:

  • فَالكُلُّ بِالذَّاتِ لَهُ دِلَالة***حَاكِيَةٌ جَمَالَهُ جَلَالَه‌
  • وَ كُلُّ جُزْئِيٍّ مِنَ الأسْمَا وُضِعْ‌***وَضْعَاً إلهيّاً لِمعنى مَا صُنعْ‌
  • إذْ عَرَضُ الدَّلالَةِ الْعرْضِيّة***تَزُولُ لَا الذَّاتِيَّةُ الطُّولِيَّة۱
  • يقول: انّ جميع الموجودات هي ذاتاً آيات و مرايا لذات الحقّ، دالّةٌ على وجوده و حاكية عن جماله و جلاله، و انّ كلّ واحد من الموجودات و الأسماء الجزئيّة له دلالة على ذاته بالوضع الالهي و الواقعي،

    1. المنظومة السبزواريّة، غرر في تكلّمه تعالى، ط ناصري، ص ۱۷۷ و ۱۷۸.
/ 613