انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

11
  • ...۱ فلهذا فانّ يوم الجزاء حقّ لا يمكن إنكاره و جحوده، لأن الله سيحكم فيه بين الناس حسب اختلاف حالاتهم و درجاتهم، و هو الحاكم بالحقّ الذي يقوم حكمه على أسس متينة و راسخة.

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) و قد حكى هذا الحديث في وسائل الشيعة أيضاً، الطبعة الحروفية، ج ۱۱، ص ۱٦٤، نقلًا عن علل الشرايع، و رواه أيضاً الشيخ هادي كاشف الغطاء في مستدرك نهج البلاغة، طبع مكتبة الاندلس- بيروت، ص ۱۷٢، عن أمير المؤمنين عليه السلام. و قد نظمه المثنوي شعراً:
      در حديث آمد كه خلّاق مجيد***خلق عالم را سه گونه آفريد
      يك گرُه را جمله عقل و علم وجود***آن فرشته است و نداند جز سجود
      نيست اندر عنصرش حرص و هوى‌***نور مطلق زنده از عشق خدا
      يك گروه ديگر از دانش تهى‌***همچو حيوان از علف در فربهى‌
      او نبيند جز كه إصطبل و علف***از شقاوت غافل است و از شرف‌
      وان سِوُم هست آدميزاد و بشر***از فرشته نيمى و نيمش ز خر
      نيم خر خود مايل سِفلى بود***نيم ديگر مايل علوى شود
      تا كدامين غالب آيد بر نبرد***زين دوگانه تا كدامين بُرد نَرد
      «مثنوي» الدفتر الثالث، طبع ميرخاني ص ٣٦۱يقول: جاء في الحديث انّ الخلاق المجيد خَلَقَ العالَم في ثلاث مجموعات:الاولى كلّها عقل و علم وجود، و هم الملائكة الذين لا يفقهون الّا الذكر و السجود.وجودهم و عناصرهم تخلو من الحرص و الهوى، فهم نورٌ محض مطلق، يعيشون بعشق الله.و مجموعةٌ لا حظّ لها من العلم و الفكر، مثل الحيوان الذي ينمو و يسمن بتناول العلف فقط.فهو لا يرى غير العلف و الاصطبل، غافلًا عن الشرف و عن الشقاء.و المجموعة الثالثة هم البشر من بني آدم، الذين نصف وجودهم من الملائكة و النصف الآخر من الحمير و البهائم.فنصف البهائم يميل الى الضَّعة و التسافل، بينما ينزع النصف الآخر إلى العلق (تابع الهامش في الصفحة التالية...) ***