انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

5
  • النَّكِد القليل. و الآية بالنظر إلى نفسها كالمثل العامّ المضروب لترتّب الأعمال الصالحة و الآثار الحسنة على الذوات الطيّبة الكريمة كخلافها على خلافها، كما تقدّم في قوله: كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ‌.۱ لكنّها بانضمامها إلى الآية السابقة تفيد أنّ الناس و إن اختلفوا في قبول الرحمة فالاختلاف من قِبَلهم، و الرحمة الإلهيّة عامّة مطلقة.

  • و قال سماحة العلّامة في البحث الروائيّ:

  • و في «الكافي» بإسناده عن ميسر، عن أبي جعفر (الإمام الباقر) عليه السلام قال: قلتُ: قول الله عزّ و جلّ: وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها،٢ قال‌: فقال: يَا مَيْسَرُ! إن الأرْضَ كانَتْ فَاسِدَةً فَأحْيَاهَا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِنَبِيِّهِ، وَ لَا تُفْسِدُوا في الأرْضِ بَعْدَ إصْلَاحِهَا.

  • و في «الدرّ المنثور»: أخرج أحمد، و البخاريّ، و مسلم، و النسائيّ، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم:

  • مَثَلُ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَ العِلْمِ كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أصَابَ أرْضاً فَكَانَتْ مِنْهَا بَقَيَّةٌ قَبَلَتِ المَاءَ فَأنْبَتَتِ الكَلَاءَ وَ العُشْبَ الكَثِيرَ. وَ كَانَتْ مِنْهَا أجَادِبُ أمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَ سَقَوا وَ زَرَعُوا. وَ أصَابَ مِنْهَا طَائِفَةً اخرى إنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَ لَا تُنْبِتُ كَلَاءً. فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ في دِينِ اللهِ وَ نَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وَ عَلَّمَ؛ وَ مَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأساً وَ لَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الذي ارْسِلْتُ بِهِ.٣

  • أجل، إن تفسير البلد الطيّب بعلم النبيّ و الإمام و هدايتهما، و تفسير

    1. الآية ٢٩، من السورة ۷: الأعراف: وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ.
    2. الآية ٥٦، من السورة ۷: الأعراف.
    3. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۸، ص ۱٦٤ و ۱٦٥ و ۱۷۷ و ۱۷۸.