
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
43انتسابهما إلى المفضّل. و قد شهد بذلك السيِّد ابن طاووس۱ و غيره، و لا ضعف محمّد بن سنان و المفضّل، لأنّه في محلّ المنع، بل يظهر من الأخبار الكثيرة علوّ قدرهما و جلالتهما. مع أنّ متن الخبرين شاهدا صدق على صحّتهما. و أيضاً هما يشتملان على براهين لا تتوقّف إفادتها العلم على صحّة الخبر.
قال سماحة استاذنا الأكرم العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله تربته في تعليقه على كلام المجلسيّ على صحّة الخبر: أمّا متن الخبر الأوّل المشتهر بـ «توحيد المفضّل» فهو مطابق لجلّ الأخبار المرويّة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام المطابقة لمعارف الكتاب العزيز، و ما يشتمل عليه من الأدلّة براهين تامّة لا غبار عليها.
و أمّا خبر «الإهليلجة» فمحصّل ما فيه إثبات حجّيّة حكم العقل و عدم
- قال المعلِّق في الهامش: قال ابن طاووس في ص ٩ من كتابه «كشف المحجّة»: و انظر: «كتاب المفضّل بن عمر» الذي أملاه عليه مولانا الصادق عليه السلام فيما خلق الله جلّ جلاله من الآثار! و انظر: كتاب «الإهليلجة» و ما فيه من الاعتبار. فإنّ الاعتناء بقول سابق الأنبياء و الأوصياء و الأولياء عليهم أفضل السلام (المراد هو الإمام جعفر الصادق عليه السلام) موافق لفطرة العقول و الأحلام. و قال في ص ۷۸ من كتاب «الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان»: و يصحب معه كتاب «الإهليلجة» و هو كتاب مناظرة مولانا الصادق عليه السلام مع الطبيب الهنديّ في معرفة الله جلّ جلاله بطريق غريبة عجيبة ضروريّة، حتى أقرّ الهنديّ بالإلهيّة و الوحدانيّة. و يصحب معه «كتاب المفضّل بن عمر» الذي رواه عن الصادق عليه السلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفليّ و أسراره، فإنّه عجيب في معناه.
قال المعلِّق: و عدّ النجاشيّ من كتبه (المفضّل) كتاب الفكر كتاب في بدء الخلق و الحثّ على الاعتبار وصيّة المفضّل. و ذكر طريقه إليه هكذا: أخبرني أبو عبد الله بن شاذان قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه، عن عمران بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل. (انتهى) و لعلّ المراد منه هو كتاب توحيده هذا.
- قال المعلِّق في الهامش: قال ابن طاووس في ص ٩ من كتابه «كشف المحجّة»: و انظر: «كتاب المفضّل بن عمر» الذي أملاه عليه مولانا الصادق عليه السلام فيما خلق الله جلّ جلاله من الآثار! و انظر: كتاب «الإهليلجة» و ما فيه من الاعتبار. فإنّ الاعتناء بقول سابق الأنبياء و الأوصياء و الأولياء عليهم أفضل السلام (المراد هو الإمام جعفر الصادق عليه السلام) موافق لفطرة العقول و الأحلام. و قال في ص ۷۸ من كتاب «الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان»: و يصحب معه كتاب «الإهليلجة» و هو كتاب مناظرة مولانا الصادق عليه السلام مع الطبيب الهنديّ في معرفة الله جلّ جلاله بطريق غريبة عجيبة ضروريّة، حتى أقرّ الهنديّ بالإلهيّة و الوحدانيّة. و يصحب معه «كتاب المفضّل بن عمر» الذي رواه عن الصادق عليه السلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفليّ و أسراره، فإنّه عجيب في معناه.
