انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

41
  • قال أبو عبد الله عليه السلام: فصعدتَ إلى السماء؟! قال: لا. قال: فتدري ما فيها؟ قال: لا. قال: فعجباً لك لم تبلغ المشرق، و لم تبلغ المغرب، و لم تنزل تحت الأرض، و لم تصعد إلى السماء، و لم تجز هنالك فتعرف ما خلفهنّ و أنت جاحد ما فيهنّ! و هل يجحد العاقل ما لا يعرف؟! فقال الزنديق: ما كلّمني بهذا أحد غيرك!

  • قال أبو عبد الله عليه السلام: فأنت في شكّ من ذلك! فلعلّ هو، أو لعلّ ليس هو. قال الزنديق: و لعلّ ذاك.

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيّها الرجل! ليس لمن لا يعلم حجّة على من يعلم، فلا حجّة للجاهل - يا أخا أهل مصر! تفهّم عنّي فإنّا لا نشكّ في الله أبداً. أ ما ترى الشمس و القمر و الليل و النهار يلجان ليس لهما مكان إلّا مكانهما. فإن كانا يقدران على أن يذهبا و لا يرجعا، فَلِمَ يرجعان؟! و إن لم يكونا مضطرّين فَلِمَ لا يصير الليل نهاراً و النهار ليلًا؟! اضطرّا و اللهِ يا أخا أهل مصر إلى دوامهما، و الذي اضطرّهما أحكم منهما و أكبر منهما.

  • قال الزنديق: صدقتَ!

  • ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أخا أهل مصر! الذي تذهبون إليه و تظنّونه بالوهم، فإن كان الدهر يذهب بهم، لِمَ لا يردّهم؟! و إن كان يردّهم لِمَ لا يذهب بهم؟! القوم مضطرّون يا أخا أهل مصر. السماء مرفوعة، و الأرض موضوعة، لِمَ لا تسقط السماء على الأرض؟! و لِمَ لا تنحدر الأرض فوق طباقها فلا يتماسكان و لا يتماسك من عليهما؟!

  • فقال الزنديق: أمسكهما و اللهِ ربّهما و سيّدهما. فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله عليه السلام.

  • فقال له حمران بن أعين: جُعلت فداك! إن آمنت الزنادقة على يديك فقد آمنت الكفّار على يدي أبيك.