انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

4
  • بشير كالنُذُر جمع نذير. و المراد بالرحمة المطر. و قوله: بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، أي: قدّام المطر، و فيه استعارة تخيليّة بتشبيه المطر بالإنسان الغائب الذي ينتظره أهله فيقدم و بين يديه بشير يبشّر بقدومه.

  • و الإقلال: الحمل، و السحاب و السَّحَابة، الغمام و الغمامة، كتَمْر و تَمْرَة. و كون السحاب ثقالًا باعتبار حمله ثقل الماء، و قوله: لِبَلَدٍ مَيِّتٍ، أي، لأجل بلد ميّت، أو إلى بلدٍ ميّت. و الباقي ظاهر (و لا يحتاج إلى تفسير).

  • و الآية تحتجّ بإحياء الأرض على جواز إحياء الموتى، لأنّهما من نوع واحد. وَ حُكْمُ الأمْثَالِ في مَا يَجُوزُ وَ مَا لَا يَجُوزُ وَاحِدٌ.۱ و ليس الأحياء الذين عرض لهم عارض الموت بمنعدمين من أصلهم، فإنّ أنفسهم و أرواحهم باقية محفوظة و إن تغيّرت أبدانهم، كما أنّ النبات يتغيّر ما على وجه الأرض منها و يبقى ما في أصله من الروح الحيّة على انعزال من النشوء و النماء، ثمّ تعود إليه حياته الفعّالة. كذلك يخرج الله الموتى. فما إحياء الموتى في الحشر الكلّيّ يوم البعث إلّا كإحياء الأرض الميتة في بعثه الجزئيّ العائد كلّ سنة. و للكلام ذيل سيوافيك في محلّ آخر إن شاء الله تعالى.

  • قوله تعالى: وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ‌ إلى آخر الآية.

    1. هذه العبارة قاعدة فلسفيّة مفادها أنّ الأشياء المتماثلة المتشابهة واحدة في الأحكام المثبتة و المنفيّة المترتّبة عليها.