انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

38
  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: أ ليس خالق الشي‌ء يعرف كم خلقه؟!

  • قال له: بلى! قال: فتعرف الذَّكَر منها من الانثى؟! و تعرف كم عمرها؟! فسكت.۱

  • و روي عنه أيضاً بسنده المتّصل عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: مَا خَلَقَ اللهُ خَلْقاً أصْغَرَ مِنَ البَعْوضِ، وَ الجِرْجِسُ أصْغَرُ مِنَ البَعْوضِ، وَ الذي يُسَمُّونَهُ الوَلَغَ أصْغَرُ مِنَ الجِرْجِسِ، وَ مَا في الفِيلِ شَي‌ءٌ إلَّا وَ فِيهِ مِثْلُهُ، وَ فُضِّلَ عَلَى الفِيلِ بِالجَنَاحَيْنِ.٢

  • قال المجلسيّ في بيانه: قال الفيروزآباديّ: الجِرجِس بالكسر: البعوض الصغار - انتهى. إلى أن قال: و الولغ هنا بالغين المعجمة، و في «الكافي» بالمهملة. و هما غير مذكورَين فيما عندنا من كتب اللغة. و الظاهر أنّه أيضاً صنف من البعوض.

  • و الغرض بيان قدرته تعالى. فإنّ القدرة في خلق الأشياء الصغار أكثر و أظهر منها في الكبار، كما هو المعروف بين الصنّاع من المخلوقين.

    1. «بحار الأنوار»، ج ٣، ص ٥۰ و ٥۱، الحديث ٢٤.
    2. نقل المعلّق في الهامش عن كتاب «حياة الحيوان» للدميريّ، ما نصّه: و بالرجلين، و خرطوم الفيل المصمت، و خرطومه مجوّف نافذ للجوف. فإذا طعن به جسد الإنسان استقى الدم و قذف به إلى جوفه فهو كالبلعوم و الحلقوم، و لذلك اشتدّ عضّها، و قويت على خرق الجلود الغلاظ. و ممّا ألهمه الله تعالى أنّه إذا جلس على عضو من أعضاء الإنسان لا يزال يتوخّى بخرطومه المسام التي يخرج منها العَرَق، لأنّها أرقّ بشرة من جلد الإنسان. فإذا وجدها وضع خرطومه فيها، و فيها من الشَّرَهِ أن يمصّ الدم إلى أن ينشقّ و يموت، أو إلى أن يعجز عن الطيران فيكون ذلك سبب هلاكه. و من عجيب أمره أنّه ربّما قتل البعير و غيره من ذوات الأربع فيبقى طريحاً في الصحراء، فتجتمع السباع حوله، و الطير التي تأكل الجيف، فمن أكل منها شيئاً مات لوقته ... إلى آخر كلام الدميريّ.