انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

36
  • قال: لا!

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: فالعالَم أكبر و أطول و أعرض من الكيس، فلعلّ في العالَم صنعة من حيث لا تعلم صفة الصنعة من غير الصنعة!

  • فانقطع عبد الكريم و أجاب إلى الإسلام بعض أصحابه، و بقي معه بعض، فعاد في اليوم الثالث، فقال: اقلّب السؤال؟

  • فقال له أبو عبد الله عليه السلام: اسأل عمّا شئت!

  • كلام الإمام عليه السلام في حدوث العالَم و الأجسام‌

  • فقال: ما الدليل على حدث الأجسام؟!

  • فقال: إنّي ما وجدتُ شيئاً صغيراً و لا كبيراً إلّا و إذا ضمّ إليه مثله صار أكبر، و في ذلك زوال و انتقال عن الحالة الاولى. و لو كان قديماً ما زال و لا حال، لأنّ الذي يزول و يحول يجوز أن يوجد و يبطل فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدث، و في كونه في الأزل دخوله في القدم، و لن تجمع صفة الأزل و الحدوث، و القدم و العدم في شي‌ء واحد.

  • فقال عبد الكريم: هبك علمت في جري الحالتين و الزمانين على ما ذكرت و استدللت على حدوثها. فلو بقيت الأشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدلّ على حدثها؟! فقال العالم عليه السلام: إنّما نتكلّم على هذا العالم الموضوع، فلو رفعناه و وضعنا عالماً آخر كان لا شي‌ء أدلّ على الحدث من رفعنا إيّاه و وضعنا غيره؛ و لكن أجبتك من حيث قدّرت أن تلزمنا و نقول: إن الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنّه متى ما ضمّ شي‌ء إلى مثله كان أكبر. و في جواز التغيير عليه خروجه من القدم كما بان في تغييره دخوله في الحدث ليس لك وراءه شي‌ء يا عبد الكريم! فانقطع و خزي.

  • فلمّا أن كان من العام القابل التقي معه في الحرم، فقال له بعض‌