انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

35
  • هَيْبَتِكَ!

  • قال: يكون ذلك، و لكن أفتح عليك بسؤال و أقْبِل عليه! فقال له: أ مَصْنُوعٌ أنْتَ أوْ غَيْرُ مَصْنُوعٌ؟!

  • فقال عبد الكريم بن أبي العوجاء: بل أنا غير مصنوع!

  • فقال له العالِم عليه السلام: فَصِفْ لي لَوْ كُنْتَ مَصْنُوعاً كَيْفَ كُنْتَ تَكُونُ؟!

  • فبقي عبد الكريم مليّاً لا يحير جواباً، و ولع بخشبة كانت بين يديه و هو يقول: طَوِيلٌ عَرِيضٌ، عَمِيقٌ قَصِيرٌ، مُتَحَرِّكٌ سَاكِنٌ. كلّ ذلك صفة خلقه.

  • فقال له العالم عليه السلام: فإن كنت لم تعلم صفة الصنعة غيرها فاجعل نفسك مصنوعاً لما تجد في نفسك ممّا يحدث من هذه الامور!

  • فقال له عبد الكريم: سألتني عن مسألة لم يسألني عنها أحد قبلك، و لا يسألني أحد بعدك عن مثلها!۱

  • فقال له أبو عبد الله عليه السلام: هبك علمت أنّك لم تُسأل فيما مضى، فما علمك أنّك لا تُسأل فيما بعد؟! على أنّك يا عبد الكريم نقضت قولك، لأنّك تزعم أنّ الأشياء من الأوّل سواء، فكيف قدّمتَ و أخّرتَ؟!

  • ثمّ قال: يا عبد الكريم أزيدك وضوحاً، أ رأيت لو كان معك كيس فيه جواهر، فقال لك قائل: هل في الكيس دينار؟ فنفيت كون الدينار في الكيس. فقال لك قائل: صف لي الدينار، و كنتَ غير عالم بصفته، هل كان لك أن تنفي كون الدينار عن الكيس و أنت لا تعلم؟!

    1. ذكر الشيخ محمّد حسين المظفّر هذا الخبر إلي هنا في كتاب «الإمام الصادق» ج ۱، ص ۱٦٩ و ۱۷۰، الطبعة الرابعة، من كتاب «التوحيد» للصدوق، باب إثبات حدوث العالم.