انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

33
  • فقال ابن أبي العوجاء: ما بُدَّ من اختبار ما قلت فيه منه.

  • فقال له ابن المقفّع: لا تفعل فإنّي أخاف أن يفسد عليك ما في يدك!

  • فقال: ليس ذا رأيك و لكنّك تخاف أن يضعف رأيك عندي في إجلالك إيّاه المحلّ الذي وصفتَ.

  • فقال ابن المقفّع: أمّا إذا توهّمت عَلَيّ هذا فقم إليه و تحفّظ ما استطعت من الزلل، و لا تثنّ عنانك إلى استرسال يسلمك إلى عقال، و سمه ما لك أو عليك.

  • قال: فقام ابن أبي العوجاء و بقيت و ابن المقفّع، فرجع إلينا، و قال: يا بن المقفّع ما هذا ببشر. وَ إن كَانَ في الدُّنْيَا رُوحَانِيّ يَتَجَسَّدُ إذَا شَاءَ ظَاهِراً، وَ يَتَرَوَّحُ إذَا شَاءَ بَاطِنَاً فَهُوَ هَذَا!

  • فقال له: و كيف ذاك؟!

  • قال: جلستُ إليه فلمّا لم يبق عنده غيري ابتدأني، فقال: إن يَكُنِ الأمْرُ عَلَى مَا يَقُولُ هَؤْلَاءِ - وَ هُوَ عَلَى مَا يَقُولُونَ - يَعْنِي أهْلَ الطَّوَافِ، فَقَدْ سَلِمُوا وَ عَطِبْتُمْ، وَ إن يَكُنِ الأمْرُ كَمَا تَقُولُونَ - وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ - فَقَدِ اسْتَوَيْتُمْ وَ هُمْ!

  • فقلتُ له: يرحمك الله! و أيّ شي‌ء نقول؟ و أيّ شي‌ء يقولون؟ ما قولي و قولهم إلّا واحداً.

  • فقال: كيف يكون قولك و قولهم واحداً، و هم يقولون: إن لهم معاداً و ثواباً و عقاباً، و يدينون بأنّ للسماء إلهاً، و أنّها عمران، و أنتم تزعمون أنّ السماء خراب ليس فيها أحد؟!

  • قال: فاغتنمتها منه، فقلتُ له: ما منعه إن كان الأمر كما تقول أن يظهر لخلقه و يدعوهم إلى عبادته حتى لا يختلف منهم اثنان، و لِمَ احتجب عنهم و أرسل إليهم الرسل؟! و لو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الإيمان به.