انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

30
  • فقال ابن أبي العوجاء: ذَكَرْتَ اللهَ‌۱ فَأحَلْتَ عَلَى غَائِبٍ!

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: وَيْلَكَ كَيْفَ يَكُونُ غَائِباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شَاهِدٌ؟! وَ إلَيْهِمْ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ، يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ، وَ يَرَى أشْخَاصَهُمْ، وَ يَعْلَمُ أسْرَارَهُمْ!

  • فقال ابن أبي العوجاء: فَهُوَ في كُلِّ مَكَانٍ؟! أ لَيْسَ إذَا كَانَ في السَّمَاءِ كَيْفَ يَكُونُ في الأرْضِ؟! وَ إذَا كَانَ في الأرْضِ كَيْفَ يَكُونُ في السَّمَاءِ؟

  • فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنَّمَا وَصَفْتَ المَخْلُوقَ الذي إذَا انْتَقَلَ مِنْ مَكَانٍ اشْتَغَلَ بِهِ مَكَانٌ وَ خَلَا مِنْهُ مَكَانٌ، فَلَا يَدْرِي في المَكَانِ الذي صَارَ إلَيْهِ مَا حَدَثَ في المَكَانِ الذي كَانَ فِيهِ!

  • فَأمَّا اللهُ العَظِيمُ الشَّأنِ المَلِكُ الدَّيَّانُ فَلَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ، وَ لَا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكَانٌ، وَ لَا يَكُونُ إلى مَكَانٍ أقْرَبَ مِنْهُ إلى مَكَانٍ!

  • و روى مثلها في «الأمالي» للصدوق بسندٍ، و في «علل الشرائع» بسند آخر أيضاً.

  • ندم ابن أبي العوجاء على محاورته الإمام عليه السلام‌

  • و روى الصدوق مثلها في توحيده بسند آخر. و أضاف في آخرها أنّ الإمام عليه السلام قال في آخرها: وَ الذي بَعَثَهُ بِالآيَاتِ المُحْكَمَةِ، وَ البَرَاهِينِ الوَاضِحَةِ وَ أيَّدَهُ بِنَصْرِهِ، وَ اخْتَارَهُ لِتَبْلِيغِ رِسَالَتِهِ، صَدَّقْنَا قَوْلَهُ بِأنَّ رَبَّهُ بَعَثَهُ وَ كَلَّمَهُ.

  • فقام عنه ابن أبي العوجاء و قال لأصحابه: مَنْ ألقاني في بحر هذا؟! و في رواية ابن الوليد: مَنْ ألْقَانِي في بَحْرِ هَذَا! سَألْتُكُمْ أنْ تَلْتَمِسُوا لي خُمْرَةً فَألْقَيْتُمونِي عَلَى جَمْرَةٍ!

  • قالوا: ما كنت في مجلسه إلّا حقيراً. قال: إنَّهُ ابْنُ مَنْ حَلَقَ رُؤُوسَ‌

    1. في «الأمالي»: ذكرت يا أبا عبد الله.