انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

28
  • قال [الديصانيّ‌]: أخْبَرْتَ فَأوْجَزْتَ، وَ قُلْتَ فَأحْسَنْتَ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أنَّا لَا نَقْبَلُ إلَّا مَا أدْرَكْنَاهُ بِأبْصَارِنَا، أوْ سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا، أوْ لَمَسْنَاهُ بِأكُفِّنَا، أوْ شَمَمْنَاهُ بِمَنَاخِرِنَا، أوْ ذُقْنَاهُ بِأفْوَاهِنَا، أوْ تُصُوِّرَ في القُلُوبِ بَيَاناً، وَ اسْتَنْبَطَهُ الرِّوَايَاتُ إيقَاناً!

  • فقال الصادق عليه السلام: ذَكَرْتَ الحَوَاسَّ الخَمْسَ، وَ هِيَ لَا تَنْفَعُ شَيْئاً بِغَيْرِ دَلِيلٍ كَمَا لَا تُقْطَعُ الظُّلْمَةُ بِغَيْرِ مِصْبَاحٍ.

  • قال العلّامة المجلسيّ في بيانه: قوله عليه السلام: و هي لا تنفع شيئاً بغير دليل، أي: هي عاجزةٌ يتوقّف إدراكها على شرائط، فكيف تنفي ما لم تدركه بحسِّكَ؟ كما أنّ البصر لا يبصر الأشياء بغير مصباح. و يحتمل أن يكون المراد بالدليل العقل، أي: لا تنفع الحواسّ بدون دلالة العقل، فهو كالسراج لإحساس الحواس. و أنت قد عزلتَ العقل و حكمه و اقتصرت على حكم الحواسّ!

  • قال العلّامة الطباطبائيّ في الهامش: بل المراد أنّ الحواسّ إنّما لها الإدراك التصوّريّ، و أمّا التصديق و الحكم فللعقل. (ط).۱

  • استهزاء ابن أبي العوجاء بالحجّ و جواب الإمام الصادق عليه السلام‌

  • و روى المجلسيّ عن «الاحتجاج» عن عيسى بن يونس، قال: كان ابن أبي العوجاء٢ من تلامذة الحسن البصريّ، فانحرف عن التوحيد، فقيل‌

    1. «بحار الأنوار» ج ٣، ص ٣٩ و ٤۰.
    2. قال في الهامش: عدّه السيّد المرتضى رحمه الله في كتابه «الأمالي» ممّن كان يتستّر بإظهار الإسلام، و يحقن بإظهار شعائره و الدخول في جملة أهله دمه و ماله. و كان في الباطن زنديقاً ملحداً، و كافراً مشركاً، و قال: حكي أنّ عبد الكريم بن أبي العوجاء قال: - لمّا قبض عليه محمّد بن سليمان و هو والي الكوفة من قبل المنصور، و أحضره للقتل، و أيقن بمفارقة الحياة - لئن قتلتموني لقد وضعتُ في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة!