انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج18

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

24
  • عرفوا حقيقة العقل، و دلّوا عليه، و حثّوا على الاستضاءة بنوره.

  • و لقد جاء في كلامهم الشي‌ء الكثير من الاستدلال على هذه الاصول. و هذا «نهج البلاغة» قد جمع من البراهين ما أبهر العقول و حيّر الألباب، كما جمعت كتب الحديث و الكلام كثيراً من تلك الحجج. و من تلك الكتب: «الاحتجاج» للطبرسيّ، و «اصول الكافي»، و «التوحيد» للصدوق. و الأوّل و الثاني من «بحار الأنوار». و في كتبه الاخرى التي يترجم فيها الأئمّة عليهم السلام، و يذكر كلامهم طيّ تراجمهم، إلى نظائر هذه الكتب الجليلة!۱

  • روى المجلسيّ رضوان الله عليه في «بحار الأنوار» عن «الاحتجاج»، عن هشام بن الحكم قال: دخل ابن أبي العوجاء على الصادق عليه السلام، فقال له الصادق عليه السلام: يا بْنَ أبي العَوْجَاء! أ مَصْنُوعٌ أنْتَ أمْ غَيْرُ مَصْنُوعٍ؟!

  • قال: لستُ بمصنوع!

  • فقال له الصادق: فَلَوْ كُنْتَ مَصْنُوعاً كَيْفَ كُنْتَ تَكُونُ؟!

  • فلم يحر ابن أبي العوجاء جواباً. و قام، و خرج. و ورد مثل هذا الحديث أيضاً عن هشام في توحيد الصدوق بسند آخر.

  • قال المجلسيّ في بيانه موضّحاً هذا الحديث: لمّا كان التصديق بوجود الصانع تعالى ضروريّاً، نبّهه عليه السلام بأنّ العقل يحكم بديهةً بالفرق بين المصنوع و غيره. و فيك جميع صفات المصنوعين، فكيف لم تكن مصنوعاً؟!

  • أشكل استاذنا العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه في تعليقته على التوضيح المذكور، و قال: لَا يَخْفَي أنّ الرواية غير مسوقة للتنبيه على ما

    1. «الإمام الصادق» ج ۱، ص ۱٤۷ إلي ۱٤٩، الطبعة الرابعة.