انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

95
  • لذا لا بدّ من الدليل أو الأدلّة في كلّ قضيّة فلسفيّة. و أنّ لكلّ مسألة فلسفيّة ارتباط بعقل الإنسان و ما لم يقبلها العقل فلا تثبت صحّتها.۱

  • إلى أن قال: لا فائدة في كلّ توضيحٍ يُقَدَّم للعوامّ حول المصلحة في حقائق الإسلام، إذ لا مَعْدِلَ للمرء عن طيّ مقدّمات العلم من أجل أن يفهم الموضوع من الوجهة العلميّة، و إلّا لن يفهم شيئاً، و أنّ سَبْرَ غور الحقائق الدينيّة للعوامّ مع الدليل يعني تقديم التوضيح العلميّ لهم. و لا يفهم التوضيح العلميّ إلّا من كان عالماً أو كان قد طوى مقدّمات العلم. و تعلّم العلم يحتاج إلى إرادة، و يجب أن تتوفّر هذه الإرادة عند الإنسان كي تحفّزه على طلب العلم. و هي معدومة لدى العوامّ، و سبب ذلك أنّ العامّيّ يعلم أنّه إذا بدأ بطلب العلم فسوف تمرّ السنون بلا فائدة يقطفها.

  • بَيدَ أنّه لو استبدل الزراعة أو تربية المواشي بطلب العلم فسوف يستفيد كثيراً، و لا يتسنّى استنباط النتائج المعنويّة التي تعود على الإنسان بالنفع.

  • فالأفضل للعوامّ أن يكونوا من اولي الإيمان فحسب، و لا يفهموا من اصول الدين و فروعه إلّا ما يُستنبَط من الظواهر.٢

  • إلى أن قال: قال جابر: آسي على عوامّ الناس، لأنّهم لا يفهمون مصلحة أحكام الدين المبين و مفهوم كلام الله. و أحسب أنّهم لو فهموا ذلك لاتّسع دين الله أكثر ممّا نراه اليوم.

  • فأجاب جعفر الصادق أنّ الأقلّيّة وحدها في الأديان السابقة جميعها هي التي تفهم أحكام الدين جيّداً و تقف على مصلحة كلّ ما تقرّر فيه، فتلي قيادة الناس من الوجهة الدينيّة.

    1. «مغز متفكّر جهان شيعه» ص ٢۰، ٢٢.
    2. المصدر السابق.
/ 693