انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

94
  • من نطفة.

  • هل استطاع القائلون بوحدة الخالق و المخلوق الذين يرون أنفسهم آلهة أن يفعلوا ما يستبين أنّ له صفات إلهيّة؟!

  • عند ما يقال لهؤلاء: أنتم تذهبون إلى أنّكم آلهة، فافعلوا واحداً من أفعال الله لنستيقن أنّكم هو، يقولون: نحن كذلك لكنّنا لا ندري أنّنا هو.

  • فهل يمكن أن نقرّ بهذا الكلام الفارغ الذي يُشبه كلام الأطفال؟!۱

  • إلى أن يقول: قال الإمام: لمّا كان الأصل في الحكمة، سواء في عصر الإغريق أم في عصرنا، أنّ الأشياء لا تفنى و إنّما تتغيّر أشكالها، فالإنسان لا يفنى أيضاً و يتغيّر شكله بعد الموت. و يتغيّر فكره كما يتغيّر هو ذاته، و لا شكّ أنّه يبقى بشكل آخر. و ما يبقى من عوامله و صفاته المعنويّة بعد الموت هو الروح.٢

  • الدين هو غير الحكمة، و ليست الحكمة للعوامّ‌

  • إلى أن قال: اعلم يا جابر أنّ الدين هو غير الحكمة. فكلّ ما يقال في الحكمة يستند إلى الاستدلال ليقبله عقل السامع. و السامعُ قضيّة فلسفيّة لن يقبلها إلّا أن يُثبت قائلها صحّتها بالدليل. لأنّ السامع حكيم كالقائل. و لو لم يكن حكيماً فله في الحكمة رغبة و إلّا فلا يرغب أن يسمع قضيّة فلسفيّة و يفهمها.

  • كلّ مسألة متعلّقة بالحكمة إذا قيلت للحكماء أو لمن كان لهم ذوق فلسفيّ ينبغي أن تتوكّأ على الدليل و يثبتها أصحابها كي يقبلها الحكماء.

    1. «مغز متفكّر جهان شيعه»(= العقل المفكّر للعالَم الشيعيّ) أو(= الإمام الصادق عليه السلام كما عرفه علماء الغرب) ص ٥۱٥ إلي ٥۱۷ الطبعة الاولى.
      و لم نعثر على نصّ كلام الإمام الصادق عليه السلام، فاكتفينا بتعريب ما ورد في الكتاب المذكور، لذا اقتضي التنويه. (م)
    2. «مغز متفكّر جهان شيعه» ص ٥۱۸.
/ 693