
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
87كان «ميزان» جابر «علم الجبر» الوحيد الذي يخوّله أن يلاحظ درجات «الطاقة الروحيّة» للنفس التي تحلّ في الطبائع، ثمّ تتحرّر من هذه بواسطة الكيميائيّ الذي بتحريره للطبائع يحرّر نفسه أيضاً في آن واحد.
٣ - أشرنا إلى أنّ جابر بن حيّان كان ينظر لميزان الحروف على أنّه أشرف الموازين جميعاً. و قد توسّع الغنوصيّون في الإسلام بنظريّة حول الغنوص القديم، و رأوا أنّ الحروف الهجائيّة لكونها في أساس الخلق تمثّل تجسيماً أو تجسيداً للكلام الإلهيّ (انظر: ماركوس۱ الغنوصيّ، و في هذا الكتاب العرفان الشيعيّ «المغيرة»).
و قد أجمع الرأي على أنّ الإمام جعفراً هو معرّف الناس لـ «علم الحروف». و قد أخذ المتصوّفون السنّة، هم أيضاً، هذا العلم عن الشيعة منذ النصف الثاني للقرن التاسع الميلاديّ (الثالث للهجرة). كما بحث ابن عربي و تلاميذه في هذا العلم. أمّا عند الإسماعيليّة فإنّ النظر في الاسم الإلهيّ يقابل «الغنوص» اليهوديّ [يَهْوَهْ] حول «الكلمات الرباعيّة».٢
يهتمّ جابر بنوع خاصّ بـ «ميزان الحروف» هذا في رسالة له بعنوان «كتاب المجيد»؛٣ هذه الرسالة، بالرغم من كونها عويصة الفهم، إلّا أنّها تُفصح لنا عن الروابط بين مذهب جابر الكيميائيّ و «الغنوص» الإسماعيليّ، لا بل إنّها قد تؤدّي بنا إلى معرفة سرّ شخصيّة جابر.
- -Marco le gynosique .
- -Teragramme اسم إليه اليهود و هو مركّب من أربعة حروف: الياء، الهاء، الواو، الهاء، و تركيبه يهوه (بسكون الهاء). بَيدَ أنّ هذا الاسم مقدّس ينبغي أن لا تلفظه الألسن. و يجب أن يحلّ محلّه «أدونا» و هو اسم الله أيضاً.
- -Livre du Glorieux .
