
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
83مؤلّفات جابر اللاتينيّة انتهى به البحث إلى إنكار كلّيّ و غير مدعوم برهانيّاً، لكون الوثائق صعبة المنال. مقابل ذلك قام المستشرق هوليمار۱ بجمع عدد من الوثائق الملائمة التي تدعم العُرف السائد. فهو يؤكّد أنّ جابراً عاش في حدود القرن الثامن الميلاديّ (الثاني للهجرة)، و أنّه كان تلميذاً للإمام جعفر الصادق [عليه السلام]، الإمام السادس، و هو فعلًا صاحب المجموعة الضخمة التي تُنسب إليه و التي يناهز عددها نحواً من ثلاثة آلاف رسالة (و ليس هذا الأمر ببعيد التصديق، إذا ما قايسناه بمؤلّفات ابن عربي أو المجلسيّ مثلًا).
حاول المستشرق رسكا٢ أن يجد سبيلًا وسطاً بنفيه التأثير المباشر للإمام جعفر (و هذا النفي يتجاهل وجود تراث شيعيّ ثابت و لكنّه يقرّ بوجود تراث له مراكزه في إيران). أمّا بول كراوس فقد خلص من أبحاثه و انتقاداته المتحفّظة إلى إثبات عدّة مؤلّفين. و تكون هكذا قد نشأت مجموعات عدّة من المؤلّفات حول نواة أصليّة؛ و ذلك وفق ترتيب نكاد على وجه التقريب نتوصّل إلى إقامته من جديد. و يجعل (كراوس) تأريخ نشأة هذه المجموعات في حدود القرنين التاسع و العاشر للميلاد (الثالث أو الرابع للهجرة) لا في حدود القرن الثامن (الثاني للهجرة). و نحبّ أن نشير إلى أنّه بالرغم من التناقض القائم بين «المجموعات التقنيّة» و المجموعات الاخرى هناك صلة عضويّة بينها جميعاً و مصدر إلهاميّ ثابت.
و إذا كان صحيحاً أنّ واحدة من هذه المجموعات تُسند إلى كتاب
- -Holmyard .
- -Ruska .
