انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

81
  • و هو الذي يُشير إليه أبو زكريّا الرازيّ (٢٤۰ - ٣٢۰) - جالينوس العرب - فيقول: «استاذنا أبو موسى جابر بن حيّان». و المؤرّخون - إلّا بعضاً من غير المسلمين - متّفقون على تلمذته للإمام، و على صلته أو تأثّره به في العلم و العقيدة. و أكثرهم على أنّه صار بعد موت الإمام من الشيعة الإسماعيليّة.

  • يقول جابر في كتابه «الحاصل»: لَيْسَ في العَالَمِ شَي‌ءٌ إلَّا وَ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ الأشْيَاءِ، وَ اللهِ لَقَدْ وَ بَخَّنِي سَيِّدِي (يقصد الإمام الصادق) عَلَى عَمَلِي فَقَالَ: وَ اللهِ يَا جَابِرُ! لَوْ لا أنّي أعْلَمُ أنَّ هَذَا العِلْمُ لَا يَأخُذُهُ عَنْكَ إلَّا مَنْ يَسْتَأهِلُهُ، وَ أعْلَمُ عِلْماً يَقِيناً أنَّهُ مِثْلُكَ لأمَرْتُكَ بِإبْطَالِ هَذِهِ الكُتُبِ مِنَ العِلْمِ.

  • و كانت له كتب رياضة و كيمياء تسبق العصور بجدّتها. قيل: إنّه أخذ علمه عن خالد بن يزيد، ثمّ أخذ عن الإمام جعفر. و هو يشير إلى الإمام دائماً بقوله: سيّديّ، و يحلف به. و يعتبره مصدر الإلهام له.

  • يقول في مقدّمة كتابه «الأحجار»: وَ حَقِّ سَيِّدي لَوْ لا أنَّ هَذِهِ الكُتُبَ بِاسْمِ سَيِّدي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ لَمَا وَصَلْتُ إلى حَرْفٍ مِنْ ذَلِكَ إلى الأبَدِ.

  • ذكر له المستشرق كراوس ‌Kraus ناشر كتبه في العصر الحديث أربعين مؤلّفاً. و أضاف ابن النديم في القرن الرابع للهجرة عشرين كتاباً اخرى. و ينقل ابن النديم قوله: «ألّفتُ ثلاثمائة كتاب في الفلسفة و ألفاً

/