انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

73
  • و السمع، و البصر، و الرأفة، و الرحمة، و الإرادة.

  • كلام المرحوم المظفّر حول الإمام الصادق عليه السلام‌

  • قال المظفّر: و ما حداني على الإشارة إلى مواضع هذه الرسالة دون إيرادها إلّا رعاية الإيجاز، على أنّ هذه الرسالة جمعت فنوناً من العلم إلى قوّة الحجّة و جودة البيان، و ما كان محور المناظرة فيها إلّا إهليلجة، و هي من أضعف المصنوعات، و أصغرها جرماً و شأناً.۱

  • و قال الشيخ المظفّر أيضاً: تعرف المواهب الغزيرة من المقدرة في البيان، فبينا تجده يطنب في الدليل كما في توحيد المفضّل و غيره، إذ تراه يأتي بأوجز بيان في البرهان مع الوفاء بالقصد، و ذلك حين يُسأل عن الدليل على الخالق فيقول عليه السلام: مَا بِالنَّاسِ مِنْ حَاجَةٍ.٢

  • قال المظفّر: ما أوجزها كلمةً، و أكبرها حجّةً! فإنّا نجد الناس في حاجة مستمرّة في كلّ شأن من شئون الحياة. و هذه الحاجة تدلّ على وجود مآل لهم في حوائجهم غنيّ عنهم بذاته، و أنّ ذلك المآل واحد. و إلّا لاختلف السير و النظام.٣

    1. «الإمام الصادق» للعلّامة الجليل الشيخ محمّد حسين المظفّر، قدّس سرّه، ص ۱٦٤ إلى ۱٦۸، طبعة مؤسّسة النشر الإسلاميّ.
    2. لم أعثر عليه في «تحف العقول» و لا في «بحار الأنوار».
    3. في كلام مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام مثل هذه الأدلّة الموجزة القاطعة. روى في «بحار الأنوار» ج ٣، ص ٥٥، عن «جامع الأخبار». قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن إثبات الصانع، فقال: البَعْرَةُ تدلّ على البَعِيرِ، وَ الرَّوْثَةُ تدلّ على الحَمِيرِ، وَ آثَارُ القَدَمِ تدلّ على المَسِيرِ. فَهَيْكَلٌ عِلْوِيّ بِهَذِهِ اللَّطَافَةِ، وَ مَرْكَزٌ سِفْلِيّ بِهَذِهِ الكَثَافَةِ كَيْفَ لَا يَدُلَّانِ عَلَى اللَّطِيفِ الخَبِيرِ؟!
      و روي أيضاً عن «جامع الأخبار» عن أمير المؤمنين عليه السلام حين سئل: ما الدليل على إثبات الصانع؟! قال: ثَلَاثَةُ أشْيَاء: تَحويل الحال، و ضعف الأركان، و نقض الهِمَّة.
      و روي مثلًا أيضاً فى الايجاز و افاد المعنى التّام فى ج ٣، ص ٣٦ من «البحار» عن الصدوق في «التوحيد» و «الأمالي» و «عيون أخبار الرضا عليه السلام» بسنده عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام. قال: دخل عليه رجل، فقال له: يا بن رسول الله! ما الدليل على حدوث العالم؟ فقال: أنْتَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ وَ لَا كَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُكَ!
/