انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

72
  • قال: أريتني من تصوير شجرتها و تأليف خلقتها و حمل ثمرتها و زيادة أجزائها و تفصيل تركيبها أوضح الدلالات و أظهر البيّنات على معرفة الصانع. و لقد صدقت بأنّ الأشياء مصنوعة، و لكنّي لا أدري لعلّ الإهليلجة و الأشياء صنعت نفسها.

  • ثمّ إن الصادق عليه السلام أثبت له أنّها مصنوعة لغيرها، لسبقها بالعدم‌۱، و لأن صنعتها تدلّ على أنّ صانعها حكيم عالم، إلى غير ذلك من البراهين.

  • ثمّ ما زال الصادق يسايره في الكلام، و محور الكلام الإهليلجة، إلى أن أرغمه الدليل على الاعتراف بالصانع الواحد، بعد أن صار كلامهما إلى النجوم و المنجّمين.

  • ثمّ صار الصادق يدلي عليه بالبيان عن تلك العلامات على ذلك الصانع الواحد، و الدلالات على ذلك الحكيم القدير و العالم البصير من مصنوعاته من السماء، و الأرض، و الشجر، و النبات، و الأنعام، و غيرها، و كيفيّة دلالتها عليه. ثمّ أخذ في بيان صفاته من اللطف، و العلم، و القوّة،

    1. يواصل الإمام عليه السلام بحثه إلى أن يقول: ... و كيف صنعت‌ [الإهليلجة] نفسها مفضولة مأكولة مرّة قبيحة المنظر لا بهاء لها و لا ماء؟ قال: لأنّها لم تقو إلّا على ما صنعت نفسها أو لم تصنع إلّا ما هويت. قلتُ: أمّا إذ أبيتَ إلّا التمادي في الباطل فأعلمني متى خلقت نفسها و دبّرت خلقها قبل أن تكون أو بعد أن كانت؟ فإن زعمت أنّ الإهليلجة خلقت نفسها بعد ما كانت، فإنّ هذا لمن أبين المحال! كيف تكون موجودة مصنوعة ثمّ تصنع نفسها مرّة اخرى؟! فيصير كلامك إلى أنّها مصنوعة مرّتين؛ و لئن قلت: إنّها خلقت نفسها و دبّرت خلقها قبل أن تكون، إن هذا من أوضح الباطل و أبين الكذب! لأنّها قبل أن تكون ليس بشي‌ء، فكيف يخلق لا شي‌ء شيئاً؟! و كيف تعيب قولي: إن شيئاً يصنع لا شيئاً، و لا تعيب قولك: إن لا شي‌ء يصنع لا شيئاً؟! فانظر أيّ القولين أولى بالحقّ؟! («بحار الأنوار» ج ٣، ص ۱٥۸).
/