انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

71
  • شرح الإمام الصادق عليه السلام للإهليلجة و إقرار المخالف‌

  • ثمّ إن الصادق عليه السلام صار يلقي عليه الأسئلة عمّا يخصّ الإهليلجة من كيفيّة صنعتها، و من وجود أمثالها في الدنيا، و الطبيب يراوغ في الجواب حذراً من الالتزام بالصنعة الدالّة على الصانع، إلى أن ألزمه بما لا يجد محيصاً من الاعتراف به، و هو أنّها خرجت من شجرة.

  • ثمّ قال الصادق عليه السلام:

  • أ رَأيْتَ الإهْلِيلَجَةَ قَبْلَ أنْ تَعْقِدَ؟! إذْ هِيَ في قَمِعِهَا۱ مَاءٌ بِغَيْرِ نَوَاةٍ، وَ لَا لَحْمٍ، وَ لَا قِشْرٍ، وَ لَا لَوْنٍ، وَ لَا طَعْمٍ، وَ لَا شِدَّةٍ؟!

  • قَالَ: نَعَمْ.

  • قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُلْتُ لَهُ: أ رَأيْتَ لَوْ لَمْ يَرْفُقِ‌٢ الخَالِقُ ذَلِكَ المَاءَ الضَّعِيفَ الذي هُوَ مِثْلُ الخَرْدَلَةِ في القِلَّةِ وَ الذِّلَّةِ، وَ لَمْ يُقَوِّهِ بِقُوَّتِهِ، وَ يُصَوِّرْهُ بِحِكْمَتِهِ وَ يُقَدِّرْهُ بِقُدْرَتِهِ، هَلْ كَانَ ذَلِكَ المَاءُ يَزِيدُ عَلَى أنْ يَكُونَ في قَمِعِهِ غَيْرَ مَجْمُوعٍ بِجِسْمٍ وَ لَا قَمِعٍ وَ تَفْصِيلٍ؟!

  • فَإنْ زَادَ زَادَ مَاءً مُتَرَاكِباً غَيْرَ مُصَوَّرٍ، وَ لَا مُخَطَّطٍ، وَ لَا مُدَبَّرٍ بِزَيَادَةِ أجْزَاءٍ وَ لَا تَألِيفِ أطْبَاقٍ؟!

    1. قال المجلسيّ في شرح هذه العبارة («بحار الأنوار» ج ٣، ص ۱٥٩): قوله عليه السلام: في قمعها. قال الفيروزآباديّ: القَمَع محرّكة: بثرة تخرج في اصول الأشفار، و قال: القَمِع بالفتح و الكسر، و كعنب: ما التزق بأسفل التمرة و البسرة و نحوهما - انتهى. و على التقديرين استُعير لما يبدو من الإهليلجة ابتداءً في شجرها من القشرة الرقيقة الصغيرة التي فيها ماء. و الأوّل أبلغ.
      قوله عليه السلام: غير مجموع بجسم ... أي: هل كان يزيد بغير أن يُضمّ إليه جسم آخر من خارج، أو قمع آخر مثله، أو بغير قمعه. أي: قلعه و تفصيله - أي: تفريقه - ليدخل فيه شي‌ء أو يضمّ إلى شي‌ء.
    2. في النسخة المطبوعة من كتاب المظفّر: «لو لم يرقق» بالقاف. و لكن في طبعتَي «بحار الأنوار» بالفاء. و هو أصحّ، لأنّ الرفق بمعنى المعاونة و المساعدة، و هو أشبه.
/