انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

68
  • يجحدون الربوبيّة و يجادلون على ذلك، و يسأله أن يردّ عليهم قولهم و يحتجّ عليهم فيما ادّعوا بحسب ما احتجّ به على غيرهم.

  • فكتب إليه الصادق عليه السلام فيما كتب: و قد وافاني كتابك و رسمت لك كتاباً كنت نازعتُ فيه بعض أهل الأديان من أهل الإنكار. و ذلك أنّه كان يحضرني طبيب من بلاد الهند، و كان لا يزال ينازعني في رأيه و يجادلني عن ضلالته. فبينا هو يوماً يدقّ إهليلجة ليخلطها دواءً احتجت إليه من أدويته إذ عرض له شي‌ء من كلامه الذي لم يزل ينازعني فيه من ادّعائه أنّ الدنيا لم تزل و لا تزال شجرة تنبت و اخرى تسقط، و نفس تولد و اخرى تتلف. و زعم أنّ انتحالي المعرفة للّه دعوى لا بيّنة عليها و لا حجّة لي فيها، و أنّ ذلك أمر أخذه الآخر عن الأوّل و الأصغر عن الأكبر، و أنّ الأشياء المختلفة و المؤتلفة و الباطنة و الظاهرة إنّما تعرف بالحواسّ الخمس: النظر، و السمع، و الشمّ، و الذوق، و اللمس. ثمّ قاد منطقه على الأصل الذي وضعه، فقال: لم يقع شي‌ء من حواسّي على خالق يؤدّي إلى قلبي (فلا أستطيع أن أقرّ بالخالق) إنكاراً للّه تعالى.

  • عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود

  • ثمّ قال: أخبرني بم تحتجّ في معرفة ربّك الذي تصف قدرته و ربوبيّته. و إنّما يعرف القلب الأشياء كلّها بالدلالات التي وصفت لك؟ قلتُ: بالعقل الذي في قلبي، و الدليل الذي أحتجّ في معرفته! قال: فإنّي يكون ما تقول و أنت تعرف أنّ القلب لا يعرف شيئاً بغير الحواسّ؟! فهل عاينت ربّك ببصر، أو سمعتَ صوته باذُن أو شممته بنسيم، أو ذقته بفم، أو مسسته بِيَدٍ، فأدّى ذلك المعرفة إلى قلبك؟!

  • قلتُ: أ رأيت إذا أنكرت الله و جحدته لأنّك زعمت أنّك لا تحسّه بحواسّك التي تعرف بها الأشياء و أقررتُ أنا به، هل من بدّ أن يكون أحدنا صادقاً، و الآخر كاذباً؟!

/