انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

66
  • أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام يُعلمه أنّ أقواماً ظهروا من أهل هذه الملّة يجحدون الربوبيّة، و يجادلون على ذلك، و يسأله أن يردّ عليهم قولهم، و يحتجّ عليهم فيما ادّعوا بحسب ما احتجّ به على غيرهم. فكتب أبو عبد الله عليه السلام:

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • أمّا بعد؛ وفّقنا الله و إيّاك لطاعته! و أوجب لنا بذلك رضوانه برحمته! وصل كتابك تذكر فيه ما ظهر في ملّتنا، و ذلك من قومٍ من أهل الإلحاد بالربوبيّة قد كثرت عدّتهم و اشتدّت خصومتهم. و تسأل أن أصنع للردّ عليهم و النقض لما في أيديهم كتاباً على نحو ما رددت على غيرهم من أهل البدع و الاختلاف.

  • و نحن نحمد الله على النِّعَم السابغة، و الحجج البالغة، و البلاء المحمود عند الخاصّة و العامّة (النعمة التي يُثني عليها الخاصّة و العامّة و يرونها قريبة منّا هي العلم، أو النعمة التي تصل إلى الخاصّة و العامّة من ساحتنا).

  • فكان من نعمه العظام و آلائه الجسام التي أنعم بها تقريره قلوبهم بربوبيّته، و أخذه ميثاقهم بمعرفته، و إنزاله عليهم كتاباً فيه شفاء لما في الصدور من أمراض الخواطر و مشتبهات الامور. و لم يدع لهم و لا لشي‌ء من خلقه حاجة إلى من سواه، و استغني عنهم، وَ كانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً.۱

  • و لعمري ما اتي الجهّال من قبل ربّهم (و ما يصيبهم من جميع أقسام الضرر و الهلاك فهو من أنفسهم فحسب) و أنّهم ليرون الدلالات الواضحات و العلامات البيّنات في خلقهم، و ما يعاينون من ملكوت السماوات‌

    1. الآية ۱٣۱، من السورة ٤: النساء.
/