
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
65قال المفضّل: فانصرفت من عند مولاي بما لم ينصرف أحد بمثله!
الخبر يفيد تجرّد النفس الناطقة و المجرّدات الاخري
قال المجلسيّ في آخر هذا الخبر: ثمّ اعلم أنّ بعض تلك الفقرات تومئ إلى تجرّد النفس، وَ اللهُ يَعْلَمُ وَ حُجَجُهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ.
قال استاذنا الأكرم سماحة العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله تربته في تعليقه على كلام المجلسيّ: بل إلى وجود امورٍ اخرى غير النفس مجرّدة كما يشعر به قوله عليه السلام: وَ كَذَلِكَ الامُورُ الرُّوحَانِيَّةُ اللَّطِيفَةُ. و منه يظهر أنّ وصف شيء بأنّه روحانيّ أو لطيف في الأخبار يُشعر بتجرّده. (ط).۱
احتجاج الإمام الصادق عليه السلام مع الطبيب الهنديّ في التوحيد
إن ما ذكرناه هنا بحمد الله و منّه يدور حول الخبر المشهور بتوحيد المفضّل. و ما يأتي بعدُ يحوم حول ما رواه العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه عن المفضّل بن عمر، عن الإمام الصادق عليه السلام في خبر «الإهليلجة» التي كانت بِيَدِ طبيب هنديّ. قال:
الخبر المرويّ عن المفضَّل بن عمر في التوحيد المشتهر بالإهليلجة٢
حدّثني محرز بن سعيد النحويّ بدمشق قال: حدّثني محمّد بن أبي مسهر٣ بالرملة، عن أبيه، عن جدّه قال: كتب المفضّل بن عمر الجعفيّ إلى
- «بحار الأنوار» ج ٣، ص ۱٥۰ و ۱٥۱. و من الحريّ بالعلم أنّ حديث المفضّل الذي ذكره المجلسيّ استوعب خمساً و تسعين صفحة من الجزء الثالث من «البحار» ص ٥۷ إلي ۱٥۱.
- أشار المستشار عبد الحليم الجنديّ في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ٢۸٦، إلي هذا الحديث في استعمال الإمام عليه السلام الجدل العلميّ لتوعية الشكّاكين.
- و في نسخة: محمّد بن أبي مشتهر.
