انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

56
  • جعل هذه الحيلة طبعاً في هذه البهيمة لبعض المصلحة؟!

  • ثمّ إنّه عليه السلام تعرّض في كلامه للذَّرَّة، و النملة، و الليث و تسمّيه العامّة أسد الذباب، و تمام خلقة الذرّة مع صغر حجمها، و النملة و ما تهتدي إليه لاقتناء قوتها، و الليث و ما يهتدي إليه في اصطياد الذباب، ثمّ يقول: فانظر إلى هذه الدويبة كيف جعل في طبعها ما لا يبلغه الإنسان إلّا بالحيلة و استعمال الآلات! فلا تزدر بالشي‌ء إذا كانت العبرة فيه واضحة كالذرّة و النملة و ما أشبه ذلك، فإنّ المعنى النفيس قد يمثّل بالشي‌ء الحقير فلا يضع منه ذلك، كما لا يضع من الدينار و هو ذهب أن يوزن بمثقال من حديد.

  • ثمّ إنّه عليه السلام استطرد ذكر الطائر و كيف خفّف جسمه و أدمج خلقه و جعل له جؤجؤاً ليسهل عليه أن يخرق الهواء إلى غير ذلك من خصوصيّات خلقته، و الحكمة في خلق تلك الخصوصيّات. و هكذا يستطرد الحكمة في خصوصيّات خلقة الدجاجة، ثمّ العصفور، ثمّ الخفّاش، ثمّ النحل، ثمّ الجراد، و غيرها من صغار الطيور، و ما جعله الله فيها من الطبائع، و الفطن، و الهداية لطلب الرزق، و ما سوى ذلك ممّا فيها من بدائع الخلقة.

  • ثمّ استعرض خلق السمك و مشاكلته للأمر الذي قدّر أن يكون عليه. ثمّ يقول عليه السلام: فإذا أردت أن تعرف سعة حكمة الخالق و قصر علم المخلوقين، فانظر إلى ما في البحار من ضروب السمك و دوابّ الماء و الأصداف و الأصناف التي لا تُحصى و لا تُعرف منافعها إلّا الشي‌ء بعد الشي‌ء يدركه الناس بأسباب تحدث ... إلى آخر كلامه، و به انتهى هذا الفصل.

  • قال المظفّر: ليس العجب من خالق أمثال هذه الذرّة و الدودة و أصناف الأسماك الغريبة التي اختلفت أشكالها، و تنوّعت الحكمة فيها،

/