انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

50
  • لو وجّهت الماء إلى الزرع، و أهملت تقسيمه على الألواح، أ يسقي الألواح كلّها من دون خلل؟! أو إذا نثرت البذر في الأرض من دون مناسبة، أ يخرج الزرع بانتظام، أو إذا جمعت قطعاً من خشب و واصلتها بمسامير، أ تكون كرسيّاً أو باباً من دون تنسيق؟!

  • الحكمة الإلهيّة من عدم تعقّل الطفل حين الولادة

  • ثمّ قال عليه السلام: و لو كان المولود يولد فهماً عاقلًا لأنكر العالم عند ولادته و لبقي حيران تائه العقل إذا رأى ما لم يعرف، و ورد عليه ما لم يَرَ مثله من اختلاف صور العالم من البهائم و الطير إلى غير ذلك ممّا يشاهده ساعة بعد ساعة و يوماً بعد يوم، و اعتبر ذلك بأنّ من سبي من بلد إلى بلد و هو عاقل يكون كالواله الحيران فلا يسرع في تعلّم الكلام و قبول الأدب كما يسرع الذي يُسبى صغيراً غير عاقل.

  • ثمّ لو ولد عاقلًا كان يجد غضاضة إذا رأى نفسه محمولًا مرضعاً معصّباً بالخرق مسجّى في المهد، لأنّه لا يستغني عن هذا كلّه لرقّة بدنه و رطوبته حين يولد. ثمّ كان لا يوجد له من الحلاوة و الوقع من القلوب ما يوجد للطفل. فصار يخرج إلى الدنيا غبيّاً غافلًا عمّا فيه أهله فيلقى الأشياء بذهن ضعيف و معرفة ناقصة. ثمّ لا يزال يتزايد في المعرفة قليلًا قليلًا و شيئاً بعد شي‌ء و حالًا بعد حال، حتى يألف الأشياء و يتمرّن و يستمرّ عليها، فيخرج من حدّ التأمّل لها و الحيرة فيها إلى التصرّف و الاضطراب في المعاش بعقله و حيلته، و إلى الاعتبار و الطاعة و السهو و الغفلة و المعصية. و في هذا أيضاً وجوه اخر. فإنّه لو كان يولد تامّ العقل مستقلًّا بنفسه لذهب موضع حلاوة تربية الأولاد، و ما قدّر أن يكون للوالدين في الاشتغال بالولد من المصلحة، و ما يوجب التربية للآباء على الأبناء من المكافاة بالبرّ و العطف عليهم عند حاجتهم إلى ذلك منهم. ثمّ كان الأولاد لا يألفون آباءهم و لا يألف الآباء أبناءهم، لأنّ الأولاد كانوا يستغنون عن تربية الآباء

/ 12