انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

44
  • كفاية الحواسّ في الأحكام، و إثبات وجود الصانع من طريق السببيّة، و إثبات وحدته من طريق اتّصال التدبير. و هذا لا شكّ فيه من جهة العقل، و لا من جهة مطابقته لسائر النقل، غير أنّه مشتمل على تفاصيل لا شاهد عليها من النقل و العقل، بل الأمر بالعكس، كاشتماله على كون علوم الهيئة و أحكام النجوم مستنداً إلى الوحي، و كذا كون علم الطبّ و القرابادين (علم الأدوية) مستندين إلى الوحي، مستدلًّا بأنّ إنساناً واحداً لا يقدر على هذا التتبّع العظيم و التجارب الوسيعة.

  • مع أنّ ذلك مستند إلى أرصاد كثيرة و محاسبات علميّة و تجارب ممتدّة من امم مختلفة في أعصار و قرون طويلة تراكمت حتى تكوّنت في صورة فنّ أنتجه مجموع تلك المجاهدات العظيمة.

  • و الدليل عليه أنّ النهضة الأخيرة سبكت على الهيئة و الطبّ في قالب جديد أوسع من قالبهما القديم بما لا يقدّر من السعة. و لا مستند له إلّا الأرصاد و التجارب و المحاسبات العلميّة. و كذا ما هو مثلهما في السعة كالكيمياء، و الطبيعيّات، و علم النبات، و الحيوان، و غير ذلك. نعم من الممكن استناد أصلهما إلى الوحي و بيان النبيّ.

  • و ممّا يشتمل عليه الخبر كون البحار باقية على حال واحدة دائماً من غير زيادة و نقيصة، مع أنّ التغيّرات الكلّيّة فيها ممّا هو اليوم من الواضحات. على أنّ الكتاب و السنّة يساعدانه أيضاً.

  • و الذي أظنّه - و الله أعلم - أنّ أصل الخبر ممّا صدر عنه عليه السلام، لكنّه لم يخل عن تصرّف المتصرّفين فزادوا و نقصوا بما أخرجه عن استقامته الأصليّة. و يشهد على ذلك النسخ المختلفة العجيبة التي سينقلها المصنِّف رحمه الله. فإنّ النسخ يمكن أن تختلف بالكلمة و الكلمتين و الجملة و الجملتين لسهوٍ من الراوي في ضبطه أو من الكاتب في‌

/ 12