انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

242
  • حكم عثمان من خلافةٍ عادلةٍ۱ إلى ملكٍ تتعاوره الأهواء، و تتداوله الأغراض.

  • وضع الأحاديث سلاح لغلبة بني اميّة

  • و لمّا انشقّت العصا بعد وفاة عثمان و استعرت نار الفتنة، و انشعب الناس إلى شعب متعدّدة، أخذ كلّ فريق يؤيّد حزبه بكلّ ما يستطيع من وسائل التأييد المادّيّة و المعنويّة و القوليّة، فهذا يشايع الهاشميّين، و ذاك يناصر الأمويّين، و هكذا. و قد رأوا أنّ أقوى أسلحة الغلب أن يستعين كلّ فريق بأدلّة مأثورة عن النبيّ تشدّ أزر فرقته و تقوّى دعوتها، من أجل ذلك أخذوا جميعاً يروون أحاديث ينسبونها إلى الرسول صلّى الله عليه و آله،

    1. هذا هو لفظ أبو ريّة إذ يرى أنّ حكومة عثمان عادلة. و هذا رأيه كعالمٍ سنّيّ، بَيدَ أنّ الشيعة تذهب إلى أنّ حكومته جائرة منذ البداية. فقد شهد التأريخ بأنّه كان رجلًا ظالماً. و قد أدرك الشيخ أبو ريّة السنّيّ - بما كان عليه من فكرٍ وقّاد و تقويمٍ منصف و ما امتاز به من دراساتٍ عميقة - أنّ في فقه العامّة خللًا و في صحاحهم بخاصّة «صحيح البخاريّ» روايات باطلة كثيرة تخالف العقل و التأريخ. و لذا ألّفَ كتابيه الثمينين: «الأضواء ...»، و «شيخ المضيرة» للردّ على فقه العامّة المتوكّئ على أحاديث رواها رجال كذّابون متّهمون كأبي هريرة. و كان سماحة العلّامة السيّد مرتضى العسكريّ أمدّ الله في عمره الشريف و هو سبط خال والدي (المرحوم المحدّث العظيم آية الله الميرزا محمّد الطهرانيّ العسكريّ الذي كان يُقيم في مدينة سامرّاء) - يقول: أرسلت كتابين من كتبي و هما: «عبد الله بن سبأ» و الجزء الأوّل من كتاب «أحاديث امّ المؤمنين عائشة» إلى الشيخ أبو ريّة في مصر فاستحسنهما كثيراً. و عند ما ذهبت إلى مصر عدته في المستشفى إذ كان راقداً فيها لمرضٍ ألمّ به و أدّى إلى وفاته. و قد سررنا أنا و إيّاه باللقاء كثيراً و كان يرى أنّ عائشة إمرأة فظّة محرّفة للتأريخ و عدوّة لأمير المؤمنين و فاطمة الزهراء عليهما السلام، و كان يبغضها كثيراً، و لعنها عدّة مرّات و هو على سريره. كما كان يتبرّأ من عثمان. و سألته عن رأيه بالشيخين، فقال: إنّه توصّل إلى موضوعاتٍ كثيرة بشأنهما، و كان يذمّهما لكنّه لم يبلغ مرحلة لعنهما و البراءة منهما حتى وافاه الأجل. و مرّ على وفاته حتى الآن قرابة ثلاثين سنة. اللهُمَّ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ يَتَولَّاهُ وَ يُحِبُّهُ وَ أبْعِدْهُ مِمَّنْ يَتَبَرَّأ مِنْهُ وَ يَبْغِضُهُ!
/ 1