انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

233
  • و ليس قتل حجر بن عديّ، و إطعام عمرو بن العاص خراج مصر، و بيعة يزيد الخليع،۱ و الاستئثار بالفي‌ء، و اختيار الولاة على الهوى، و تعطيل الحدود بالشفاعة و القرابة من جنس جحد الأحكام المنصوصة، و الشرائع المشهورة، و السنن المنصوبة. و سواء في باب ما يستحقّ من الكفّار جحد الكتاب و ردّ السنّة، إذ كانت السنّة في شهرة الكتاب و ظهوره، إلّا أنّ أحدهما أعظم و عقاب الآخرة عليه أشدّ.

  • فهذه أول كفرة كانت من الامّة، ثمّ لم تكن إلّا فيمن يدّعي إمامتها و الخلافة عليها، على أنّ كثيراً من أهل ذلك العصر قد كفروا بترك إكفاره، و قد أربت عليهم نابتة عصرنا و مبتدعة دهرنا، فقالت لا تسبّوه فإنّ له صحبة، و سبّ معاوية بدعة، و من يبغضه فقد خالف السنّة! فزعمت أنّ مِن السنّة ترك البراءة ممن جحد السنّة.

  • جرائم يزيد الرجس‌

  • ما كان من يزيد

  • ثمّ الذي كان من يزيد ابنه و من عماله و أهل نصرته، ثمّ غزو مكّة و رمي الكعبة و استباحة المدينة، و قتل الحسين عليه السلام في أكثر أهل بيته، مصابيح الظلام، و أوتاد السلام، بعد الذي أعطى من نفسه، من تفريق أتباعه، و الرجوع إلى داره و حرمه، أو الذهاب في الأرض حتى لا يحسّ به، أو المقام حيث أمر به، فأبوا إلّا قتله و النزول على حكمهم.

  • إلى أن قال الجاحظ: كَيْفَ نَصْنَعُ بِنَقْرِ القَضِيبِ بَيْنَ ثِنِيَّتَي الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ حَمْلِ بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ حَوَاسِرَ على الأقْتَابِ العَارِيَةِ وَ الإبِلِ الصِّعَابِ، وَ الكَشْفِ عَنْ عَوْرَةِ عَلِيّ بْنِ الحُسَيْنِ عِنْدَ الشَّكِّ في بُلُوغِهِ على‌

    1. وصفوا يزيد هذا بأوصاف كثيرة شنيعة أتينا على بعضها عند الكلام عنه.
/