انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

231
  • وَ بَنُو الأصْفَرِ المُلُوكُ مُلُوكُ الرُّ***ومِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ
  • و ممّن حاربوا النبيّ معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن اميّة. و هو الذي جدع أنف حمزة و مثّل به. و معاوية هذا هو أبو عائشة امّ عبد الملك ابن مروان. و عبد الملك هذا أعرق الناس في الكفر، لأنّ أحد أبويه الحكم ابن أبي العاص لعين رسول الله و طريده، و الآخر معاوية بن المغيرة.۱

  • و منهم حَمَّالَةُ الحَطَبِ و اسمها امّ جميل ابنة حَرْب بن اميّة، و إيّاها عني الله تعالى بقوله في سورة تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ ... إلى آخر السورة.

  • و قال المقريزيّ: و ما من أحد من هؤلاء الذين تقدّم ذكرهم إلّا و قد بذل جهده في عداوة رسول الله و بالغ في أذى من اتّبعه و آمن به، و نالوا منهم من الشتم و أنواع العذاب حتى فرّ منهم مهاجرون إلى بلاد الحبشة، ثمّ إلى المدينة، و أغلقت أبوابهم بمكّة، فباع أبو سفيان بعض دورهم و قضى من ثمنها دَيناً عليه. و همّوا بقتل رسول الله غير مرّة، و تناظروا في أمره ليُخرجوه من مكّة أو يقيّدوه و يحبسوه حتى يهلك. و بالغ كلٌّ منهم في ذلك بنفسه و ماله و أهله و عشيرته، و نصب لرسول الله الحبائل بكلّ طريق سرّاً و جهراً ليقتله.٢

  • ما قاله الجاحظ في ذلك‌

  • قال الشيخ محمود أبو ريّة: و نردف ما قاله المقريزيّ بصفحتين من رسالة بليغة كتبها الجاحظ في معنى ما نحن بصدده، لتكونا دليلًا آخر على تصوير موقف الأمويّين من النبيّ و من عليّ و بنيه.

    1. قال المقريزيّ في ص ٤: قَتَله عليّ و عمّار صبراً.
    2. المطالب المذكورة ملخّصة من ص ۱۰ إلي ٣٤ من كتاب «النزاع و التخاصم».
/