
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
228فقيل: سيكون بينهما أو بين أولادهما دمٌ، فكان كذلك.
و يقال: إن جباههما كانت ملتصقة بعضها ببعض، فأخذ السيف ففرّق بين جباههما.۱
و كانت المنافرة بين هاشم بن عبد مناف بن قصي، و بين ابن أخيه اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف.٢
قال المقريزيّ: ثمّ تمادت العداوة بين البيتين حتى قام سيّد بني هاشم أبو القاسم محمّد بن عبد الله بمكّة يدعو قريشاً إلى توحيد الله تعالى، و ترك ما كانت تعبد من دون الله، فانتدب لعداوته جماعة من بني اميّة منهم: أبو احَيْحَة سعيد بن العاص بن اميّة،٣ وَ عَقَبَةُ بن أبي مُعَيْط، وَ الحَكَمُ بن أبي العاص بن اميّة. و كان مؤذياً لرسول الله يطّلع عليه و هو في حجرات نسائه. و قد قال فيه النبيّ: مَنْ عَذِيرِي مِنْ هَذَا الوَزَغَةِ! لَوْ أدْرَكْتُهُ لَفَقَأتُ عَيْنَهُ.
ثمّ لعنه و ما ولد، و غرّبه عن المدينة. فلم يزل خارجاً عنها بقيّة حياة رسول الله و خلافة أبي بكر و عمر. فلمّا استخلف عثمان ردّه إلى المدينة و ولده مروان، و لمّا مات ضرب على قبره فُسطاطاً.
و منهم: عُتْبَة بن أبي ربيعة بن عبد شمس، و هو أبو هند٤ التي لاكت كبد حمزة بن عبد المطّلب.
- ذكر المقريزيّ هذا الموضوع في ص ٢ من كتابه، و قال في آخره: فقال بعض العرب: ألا فرّق ذلك بالدرهم! فإنّه لا يزال السيف بينهم و في أولادهم إلي الأبد.
- قال أبو ريّة: من أراد أن يتعرّف على هذه المنافرة فليتلمّسها في كتاب المقريزيّ.
- قال المقريزيّ في ص ۱۱: حتى هلك على كفره بالله في أوّل سنة من الهجرة، أو في سنة اثنين و هو يحادّ الله و رسوله.
- هند هذه هي زوج أبي سفيان و امّ معاوية.
