انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

227
  • تكاثرت الآيات القرآنيّة أنّ الهداية من الله سبحانه ليس لغيره فيها صنع.۱

  • أجل، إن أحد المصاديق الكبرى للشجرة الخبيثة هم بنو اميّة الذين عبّر عنهم القرآن الكريم أيضاً بالشجرة الملعونة. قال الشيخ محمود أبو رَيَّة في هذا المجال:

  • أمّا ما كان بين بني اميّة و بين بني هاشم في الجاهليّة فإنّا ندع القول فيه للمؤرّخ الكبير المقريزيّ فقد سجّله في كتابه «النزاع و التخاصم فيما بين بني اميّة و بني هاشم». و إليك بعض ما قاله في ذلك:

  • إنّي كثيراً ما كنتُ أتعجّب من تطاول بني اميّة إلى الخلافة مع بعدهم من جذم رسول الله، و قرب بني هاشم، و أقول: كيف حدّثتهم أنفسهم بذلك؟ و أين بنو اميّة، و بنو مروان بن الحكم طريد رسول الله و لعينه من هذا الحديث مع تحكّم العداوة بين بني اميّة و بني هاشم في أيّام جاهليّتها؟! ثمّ شدّة عداوة بني اميّة لرسول الله، و مبالغتهم في أذاه، و تماديهم على تكذيبه فيما جاء به منذ بعثه الله عزّ و جلّ بالهدى و دين الحقّ، إلى أن فتح مكّة شرّفها الله تعالى فدخل من دخل منهم في الإسلام! فلعمري لا بُعد أبعد ممّا كان بين بني اميّة و بين هذا الأمر، إذ ليس لبني اميّة سبب إلى الخلافة، و لا بينهم و بينها نسب.٢

  • و قد كانت المنافرة لا تزال بين بني هاشم، و بين عبد شمس بحيث إنّه يقال: إن هاشماً و عبد شمس ولدا توأمين، فخرج عبد شمس في الولادة قبل هاشم و قد لصقت إصبع أحدهما بجبهة الآخر. فلمّا نزعت دمي المكان‌

    1. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۱٢، ص ٥۱ و ٥٢.
    2. وردت هذه الفقرة في الصفحة الاولى من كتاب «النزاع و التخاصم فيما بين بني اميّة و بني هاشم» طبعة النجف، سنة ۱٣۸٦ هـ.
/ 536