انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

226
  • و الشجر لا أصل له في الأرض و لا ورق عليه، و قيل: شجرة الثوم، و قيل: شجرة الشوك، و قيل: الطحلب، و قيل: الكمأة، و قيل: كلّ شجرة لا تطيب لها ثمرة.

  • و قد عرفت حال هذه الاختلافات في الآية السابقة، و عرفت أيضاً ما يعطيه التدبّر في معنى الكلمة الطيّبة و ما مثّلت به و يجري ما يقابله في الكلمة الخبيثة و ما مثّلت به حرفاً بحرف. فإنّما هي كلمة الشرك مثّلت بشجرة خبيثة مفروضة اقتلعت من فوق الأرض ليس لها أصل ثابت و ما لها من قرار، و إذ كانت خبيثة فلا أثر لها إلّا الضرّ و الشرّ.

  • قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ‌ إلى آخر الآية. الظاهر أنّ «بالقول» متعلّق بقوله يُثَبِّتُ لا بقوله: ءَامَنُوا و الباء للآلة أو السببيّة لا للتعدية، و أنّ قوله: في‌ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ متعلّق أيضاً بقوله: يُثَبِّتُ لا بقوله: الثَّابِتِ.

  • فيعود المعنى إلى أنّ الذين آمنوا إذا ثبتوا على إيمانهم و استقاموا ثبّتهم الله عليه في الدنيا و الآخرة. و لو لا تثبيته تعالى لهم لم ينفعهم الثبات من أنفسهم شيئاً و لم يستفيدوا شيئاً من فوائده، فإليه تعالى يرجع الأمر كلّه. فقوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ‌ في باب الهداية يوازن قوله: فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ‌،۱ في باب الإضلال.

  • غير أنّ بين البابين فرقاً و هو أنّ الهدى يبتدئ من الله سبحانه و يترتّب عليه اهتداء العبد. و الضلال يبتدئ من العبد بسوء اختياره فيُجازيه الله بالضلال على الضلال، كما قال: وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إلَّا الْفَاسِقِينَ.٢ و قد

    1. الآية ٥، من السورة ٦۱: الصفّ.
    2. الآية ٢٦، من السورة ٢: البقرة.
/ 536