
معرفة الإمام ج18
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۸
218قَالَ عَلِيّ بْنُ موسى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: فَمَا تَرَكَ هَذِهِ الوَصِيَّةَ إلى أنْ تُوُفِّيَ.۱
نواى بلبل ز عشوهء گل *** فغان قمري ز شور سنبل گرفته از كف عنان طاقت *** ربوده از دل مرا تحمّل ز طوطي طبع با لطافت *** خوش بودن زهي خرافت بزن نوائى كه بيم آفت *** بود در اين صبر اين تأمّل بزن نوائى به ياد ساقي *** گهى حجازي گهى عراقي كه وقت فرصت نمانده باقي *** مكن توقّف مكن تعلّل ز خُمّ وحدت بنوش جامي *** ز جام عشرت بگير كامي مباش در فكر ننگ و نامي *** كه عين خامى است اين تخيّل تَبارك الله از آن مه نو *** فكنده بر مهر و ماه پرتو٢ - «حلية الأولياء و طبقات الأصفياء» ج ٣، ص ۱٩٥، و ذكرها الشيخ مؤمن الشبلنجيّ في «نور الأبصار» ص ۱٦٣، و كذلك أوردها الشيخ محمّد حسين المظفّر في كتاب «الإمام الصادق» ج ٢، ص ٣٦ و ٣۷، و قال في ذيلها: و قد جاء بعض هذه الفقرات في «نهج البلاغة»، و لا بدع فإنّ علمهم بعضه من بعض. و لعلّ الصادق عليه السلام ذكرها استشهاداً أو اقتباساً. و رواها أيضاً محمّد بن طلحة الشافعيّ في «مطالب السؤول» ص ۸٢.
- يقول: «تغريد البلبل من غنج الورد، و أنين القُمريّة من هيجان السنبل و هما سلباني عنان الطاقة و خطفا التحمّل من قلبي.
سكوت الببغاء ذات الطبع اللطيف جهل و خرافة. اعزفي لنا لحناً فالآفة في هذا الصبر و هذا التأمّل.
اعزفي لحناً ذكري للساقي، لحناً حجازيّاً تارةً و عراقيّاً تارةً اخرى، و لا وقت لنا فلا تتوقّفي و لا تتعلّلي.
اشرب كأساً من دنّ الوحدة و خذ رشفة من كأس العِشرة و لا تفكّر بالعار و السمعة، فهذا خيال ساذج.
تبارك الله لهذا البدر الذي شعّ بأضوائه على الفرقدين».
