انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

208
  • المنهج الصائب يعود إلى تصوّر العلاقة بين الله و الإنسان، و هو منهج صحيح لمواجهة اللاأدريّين.

  • ب - يُعلن الأردنيّ المذكور أنّه «يعيش مع عصره» (أو أنّه متعصرن!) فيا أسفا أنّ هذه الاصطلاح من أكثر الاصطلاحات تداولًا و أشدّها حمقاً في الغرب. فالشخصيّة القويّة غير مجبورة أن تعيش مع عصرها، بل يجب أن تكون هي العصر نفسه.

  • و من البديهيّ أنّ هذا الموضوع يقدّم قضيّة الزمان و معناه و التأريخ. و هذه موضوعات قد طُرحت في الغرب سابقاً. و أنّ أشدّ المنتقدين لـ «التطوّر»، و «أصالة التأريخ»، و «أصالة الاجتماعيّات» قد انطلقوا من هذا المنطلق.

  • و نريد من مدرسة «أصالة التأريخ» تلك المدرسة التي تعتقد أنّ جميع فلسفة الإلهيّات ينبغي أن تُبيَّن بواسطة اللحظة التي ظهرت في تقويم التأريخ. و في مثل هذا البيان لا يبقى شي‌ء إلّا الماضي. و نريد من مدرسة «أصالة الاجتماعيّات» تلك المدرسة التي تتكفّل بتبيان الفلسفة كلّها بواسطة الكيان الاجتماعيّ الذي ظهرت هذه الفلسفة في أحضانه.

  • إذا كانت الصور المعنويّة بُنية فوقيّة للحظة تأريخيّة أو مؤسّسة اجتماعيّة فحسب فلا قيمة معرفيّة عندنا و يصبح حالنا كحال‌ اللاأدريّين‌.

  • أرغب أن أذكّر أنّي نشرتُ بحثاً بواسطة «علاء الدولة السمنانيّ» يتضمّن انتقاداً رائعاً لمفهوم الزمن. و يذهب السمنانيّ إلى التمييز بين الزمن الأنفسيّ و الزمن الآفاقيّ في ضوء الآية الكريمة «سَنُرِيهِمْ آياتِنا ...».۱

    1. الآية ٥٣، من السورة ٤۱: فصّلت.
/