انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج18

47٬177
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱۸

203
  • فإنّها تفوق الإحصاء.

  • إنّهم يقولون في الأخبار: آية الله عبد الكريم الحائريّ [إشارة إلى هذا العالم الذي أسّس الحوزة العلميّة في قم المقدّسة] و يُسقطون لفظ (الشيخ) منه و هو وثيقة عظمته و علمه و زعامته العلميّة. لكنّهم من المستحيل أن يسقطوا لفظ «الدكتور» و يقولون: السيّد محمّد حسين البهشتيّ، بل لا بدّ أن يقولوا: الدكتور البهشتيّ، و الدكتور مفتّح. و لا نتحدّث في هذا المجال عن الأطبّاء الذين استأثروا بلقب «الدكتور» منذ البداية و استعملوه بدل لقب «الحكيم»، بل عن الأخصّائيّين في الآداب أو الفلسفة الإسلاميّة إذ استبدلوا لفظ «المجتهد» الذي كان يعدّ مفخرة لهم سابقاً بلفظ «الدكتور»، حتى نجدهم يوقّعون بهذا اللفظ.

  • أجل، يحوم كلامنا حول كلمة «السيّد»، و «الشيخ»، و «الميرزا» التي تعتبر من مزايا الإسلام و الألقاب الخاصّة الدالّة على الرسالة الإسلاميّة، و التي لم تكن لتوجد لو لا الجهود المضنية التي بذلها شهداء الإسلام و التشيّع و علماؤها على امتداد أربعة عشر قرناً. و يا للخسارة أن نفقدها سدى!

  • إن رسالة التشيّع و الإمام الثاني عشر الغائب من أسمى الرسالات و أرفعها و أبلغها واقعيّة و أكثرها إمداداً بالحياة. و هي التي تعالج مشاكل البشريّة ليس في زمن الظهور فحسب، بل في زمن الانتظار و الفرج أيضاً، و تنقذها من المآزق التي لا محيد عنها و تأخذ بأيديها إلى الصراط المستقيم بفكر هادئ و بالٍ رخيّ و قلب مطمئن، و ترشدها إلى الهدف الأعلى الذي تنشده الإنسانيّة.

  • لما ذا ننسى إمام العصر و الزمان، و نكتفي بلفظ مجرّد له من خلال تبديلنا بعض الاصطلاحات؟! إن رسالتنا زاخرة بالحياة، و هي نعم الدواء المهدّئ الناجع للبشريّة. هذا الدواء الذي يعدو المرء خلفه و يجدّ في‌

/ 315